فرصة ضائعة في مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية»
سبعة عشر بحثاً عن القرآن والمعرفة الإنسانية في 2026، ولا اختبار واحد للأداة التي صار الناس يقرؤون بها القرآن. مؤتمر شعاره «معرفة راشدة» غلب على برنامجه إنتاج المألوف بمصطلحات أثقل.
منشورة بالعربية — فلسفة إسلامية، حديث، هوية، تقنية
سبعة عشر بحثاً عن القرآن والمعرفة الإنسانية في 2026، ولا اختبار واحد للأداة التي صار الناس يقرؤون بها القرآن. مؤتمر شعاره «معرفة راشدة» غلب على برنامجه إنتاج المألوف بمصطلحات أثقل.
ليس كتابًا محايدًا ولا يدّعي ذلك. شهادة من الداخل عن عقد كامل من الديمقراطية التونسية، يرويها فاعل سياسي شارك في بنائها ورأى من يهدمها. قراءة نقدية في رواية خالد شوكات للانتقال الديمقراطي، بين قيمة الشهادة وحدود الموقع.
يقوم كتاب لينسيوني على فكرة بسيطة في ظاهرها عميقة في تطبيقها: الفريق لا يفشل بسبب نقص الكفاءات بل بسبب خمسة اختلالات مترابطة تنخر في نسيجه من الداخل. قراءة في النموذج وتطبيقاته.
وزير الخارجية التركي يحذّر من أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة ضغط بين الدول. قراءة في أبعاد هذا التحذير وما يعنيه للعالم العربي.
الحنين إلى بن علي واختزال استبداده في التضييق الديني يلتقيان في اجتزاء الصورة. الذاكرة المجتزأة ليست خطأ تاريخيا فحسب، بل هي ثغرة سياسية يتسلل منها الاستبداد مجددا.
في كل مجتمع مضطرب، يوجد صنف من الناس بدأوا بحماسة من يريد أن يُصلح، وانتهوا إلى مرارة من أيقن أن لا شيء يُصلَح. كيف نبذل ما يلزمنا بذله ثم نحتفظ بحالة من السكينة والرضا؟
المسافة بين أن تُدعَم لغة وأن يُدعم البحث بها هي موضوع هذا المقال. الباحث العربي في العلوم الإنسانية يقع عند تقاطع فجوتين: فجوة التخصّص وفجوة اللغة. مقترح لمشروع الذخيرة الرقمية العربية المفتوحة بثلاث طبقات: رقمنة، فهرسة، وأدوات بحث واسترجاع.
في مثل هذا اليوم من عام 2001، كنت في باص متجه إلى جامعة ريموسكي حين بدأت أخبار الهجمات تتوالى. شهادة شخصية عن تلك الأيام الصعبة التي عاشها المسلمون في كندا: من الصدمة إلى المواجهة، ومن تنظيم يوم المركز المفتوح إلى الانهيار النفسي.
بين استقالة باحث من أنثروبيك وتحذير كبير علماء OpenAI ومشروع قانون أمريكي لحظر الذكاء الفائق، كيف نميّز الإنذار الحقيقي من التهويل التجاري؟ قراءة تحليلية تستعين بثلاث عائلات من السوابق التاريخية لبناء حكم نقدي متوازن.
هل يجيب الإنتاج العربي في الردّ على الإلحاد عن السؤال الذي يُطرح فعلاً، أم عن سؤال افترضه؟ مقاربة مختلفة تنطلق من تشخيص الظاهرة لا من محاصرتها، وتقترح الانتقال من خطاب الحراسة إلى مساءلة الأسئلة الكبرى بأمانة ورويّة.
قراءة نقدية في مشروع عزمي بشارة الموسوعي: هل صُممت أرابيكا فعلا لتخاطب الآلة؟ ولماذا يمثل تأخر النخبة في تبني الذكاء الاصطناعي خطرا يتضاعف بدل أن يُلحق؟ نقد داخلي ينطلق من مقدمات المشروع نفسها ليسأل عن المسافة بين الوعد والتصميم.
لقد عرف اليسار مظالم الفئات الشعبية، لكنه لم يعرف دائمًا عالمها. حمل مطالب الناس لكنه لم يحمل عالمهم الثقافي والأخلاقي. هذا المقال يفحص جذور اغتراب اليسار التونسي عن المجتمع الذي أراد تمثيله، ويدعو إلى يسار ديمقراطي اجتماعي يصالح بين العدل والهوية.
ردّ مفصّل على تعقيب عبد اللطيف العلوي حول مقال سيد قطب. تنازلات صريحة عن صياغات سابقة، ومناقشة لحجّة الملايين، ولشهادة القرضاوي، ولمسألة المسؤولية الفكرية حين يُقرأ نصّ السجن خارج السجن.
في مثل هذا اليوم من سنة 1966 نُفّذ حكم الإعدام في سيد قطب. ستون سنة مرّت ولم يهدأ الرجل في قبره ولا في وعينا. مقال يفصل القارئ الجمالي للقرآن عن منظّر المفاصلة، وصاحب العدالة الاجتماعية عن صاحب الحاكمية، والرجل الذي رفض أن يستعطف جلاّده عن النظام الفكري الذي أنتج جلاّدين آخرين.
قصة آدم وحواء رُويت لنا دائماً قصةَ معصية وعقاب. لكن ثمة طبقة ثانية في النص لا تظهر في القراءة السريعة — طبقة تجعل هذه القصة القديمة واحدة من أعمق ما كُتب للإنسان عن نفسه: قصة يقظة وجودية وميلاد وعي. مقتطف من كتاب «ما لم نتعلمه: الجنس والحب والمعنى المفقود».
في 2 أغسطس 2026 أصبح وسم المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي التزاماً قانونياً في أوروبا. هذا المقال يفكّك المادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، ويشرح كيف تعمل العلامات الغير مرئية داخل النصوص، ومن انخرط في مدوّنة الممارسة الأوروبية ومن بقي خارجها، وما الذي تثبته هذه العلامة فعلاً وما الذي لا تثبته — وماذا يعني كل ذلك للكاتب والباحث والناشر.
مقاربة دينية في سؤال الإثم وتارك الجمعة، تُفرَّق فيها بين مشروعية الاجتماع الأسبوعي ونفعه وبين إلزام ضمير الفرد بالإثم عند الغياب. يُخلص المقال إلى أن الوعيد معلّق على التهاون — وهو وصف نفسي لا واقعة غياب — وأن مجرد عدم الحضور لا يكفي لتنزيل الإثم على من يصلّي ولا يستخفّ بالدين.
حفلُ تخريج حفظة القرآن في زونغولداك التركية تحوّل إلى جدلٍ وطني. لكنّ المشكلة الحقيقية ليست في ردّ العلمانيين، بل في الصورة التي قدّمها التديّن عن نفسه حين يتحوّل من مقام خشوعٍ إلى أداة غَلَبة.
أتّفق مع العلوي في خلاصته الكبرى: الإسلاميّون لم يتمكّنوا بعد الثورة. لكنّني أضيف أنّ الخوف من «التمكين» لم يكن كلّه مصنّعاً، وأنّ مراجعة هذا الملفّ مطلوبة من الطرفين.
رحيل صابر النفزاوي لا يطرح سؤالًا عن الرجل فقط، بل عن الأفكار التي كان يدافع عنها. من الأمانة الفكرية ألا نخلط بين الرثاء والتبني، ولا بين العاطفة والموقف الفكري.
سألني صديق عن حدود استعانة المثقف بالذكاء الاصطناعي وعن ملكية الفكرة المستنبطة بمساعدته. إجابتي: السؤال الحقيقي ليس من أين جاءت الفكرة، بل من مارس الحكم العقلي عليها.
رثاءٌ فكريّ في رحيل صابر النفزاوي: تأمل في الموت الذي يقطع المشاريع، وفي أزمة القراءة التونسية، وفي معنى الاختلاف الفكري النبيل.
التباهي برفض الذكاء الاصطناعي ليس فضيلةً فكريةً، بل عرَضٌ من أعراض وهم الذكاء الذاتي. ملاحظات في أزمة النخبة التونسية وعلاقتها بالمعرفة والمحاسبة.
دعا محمد عبو نخب المعارضة إلى طاولة واحدة. لكنّ دعوته تصطدم بسؤالٍ جوهري: هل يجلس مع من وصفهم بالفساد والإجرام سنوات؟ تحليل لمأزق خطاب التجريم وازدواجية المعيار.
نقد لنموذج أكاديمي يستبدل التحليل العلمي بالاستفزاز الرخيص، ورد موضوعي على مغالطات تاريخية حول السيدة عائشة — من مغالطة العقم إلى أسطورة الحفرة.
قراءة سوسيولوجية في الأدوار المهنية والاجتماعية داخل الثورات: من يملك القدرة على إسقاط النظام، ومن يملك القدرة على إدارة الدولة بعده، وكيف تتصارع موارد الثورة مع موارد الثورة المضادة.
الإعجاب حاضر، والقراءة غائبة. مقاربة في نسق رقمي وسلوكي يتسع باطّراد: حين يتحوّل الإعجاب إلى طقس اجتماعي تُبرَّأ به الذمة من واجب القراءة، وتستثمر المنصات الكسل المعرفي، وينساق المثقفون أنفسهم إلى المنطق ذاته — ثم تأمّل في القراءة بوصفها فعل مقاومة.
هذا الحديث لا يقدِّم عزاءً عامًّا للمبتلى فقط، بل يصحِّح تصوُّرًا شائعًا عن العلاقة بين الإيمان والألم. القرب من الله لا يعني الخروج من دائرة الامتحان، بل قد يعني الدخول في امتحانٍ أشدّ.
ثمّة لحظات تكون فيها الروح جاثيةً على ركبتيها، مهما كان وضع الجسد. انطلاقاً من عبارة فيكتور هوغو في البؤساء، تأمّل في معنى الجثوّ والسجود في الإسلام والمسيحية واليهودية، ومفعوله النفسيّ على الإنسان.
لماذا لا نُصدّق خطاب المحبّة الجديد ممّن مارسوا الإقصاء والشيطنة لسنوات؟ تحليل نفسي اجتماعي لظاهرة تبدّل الخطاب دون مراجعة البنية، وعرض لشروط المصالحة الحقيقية في ضوء كتاب الحقد السياسي.
BABOK مرجعٌ ثمين. يمنح معجماً مشتركاً، وخريطةً، ومشروعية. لكنَّ ثمَّة أشياءَ لا يستطيع أيُّ كتابٍ مرجعيٍّ تعليمَها — لا بسبب قصورٍ من واضعيه، بل بطبيعتها. تأمُّلٌ فيما يفصلُ بين حاملِ شهادةٍ وممارسٍ بحقّ.
الاتفاقيات الإبراهيمية ليست ديناً جديداً، ولا سلاماً بريئاً. هي إطار سياسيّ لتطبيع علاقات قوّة، استعار من المعجم الديني غلافاً يُلطّف وقعه على الوجدان الجمعي. مقاربة تفكّك الاسم وتكشف الجوهر.
تحليل الأعمال مهنة قبلت أن تُعرَّف بمخرَجاتها، فوقعت في فخٍّ صنعته بيدها. مع بروز أدوات الذكاء الاصطناعي، يتبيّن أنّ ما كنّا نُسمّيه «مهنتنا» لم يكن في الحقيقة جوهرها. هذا المقال محاولة لإعادة السؤال من أوّله.
مدخل آدلر إلى معنى الحياة لا يبدأ من الموت ولا من العبث، بل من الوضع الإنساني الأولي نفسه: الإنسان كائن يولد محتاجًا إلى غيره، يعيش على أرض محدودة، ولا يستطيع أن يحيا إلا داخل نسيج من التعاون. ومن هذه الحقيقة تنبثق فكرة المعنى المشترك.
قراءة عقلانية روحية في حديث «أنت مع من أحببت»: لماذا حوّل النبيّ ﷺ سؤال السائل عن الساعة إلى مرآةٍ تكشف وجهة قلبه؟ وكيف يصير الإنسان مجموع ما يُحبّ، لا مجموع ما يفعل؟
نقد منهجي لمقال يعيد إنتاج الأيديولوجيا الطائفية بمعجم أكاديمي: من مغالطة التجوهر التاريخي، إلى الموازاة المُضلِّلة بين المشروعين الصهيوني والصفوي، إلى الوسم التكفيري الذي يكشف حقيقة النص.
لا تبدأ الكتابة حين نكتب، بل قبل ذلك بسنوات. تأملات في المسيرة الشخصية مع القراءة والصمت والكمالية والنشر — من درس الأب الذي لم يقرأ لكنه ربّى قارئاً، إلى حرج عرض جامعي حوّل طلب الإتقان إلى قيد خفي.
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←