BABOK مرجعٌ ثمين. يمنح معجماً مشتركاً، وخريطةً، ومشروعية. لكنَّ ثمَّة أشياءَ لا يستطيع أيُّ كتابٍ مرجعيٍّ تعليمَها — لا بسبب قصورٍ من واضعيه، بل بطبيعتها. تأمُّلٌ فيما يفصلُ بين حاملِ شهادةٍ وممارسٍ بحقّ.
الاتفاقيات الإبراهيمية ليست ديناً جديداً، ولا سلاماً بريئاً. هي إطار سياسيّ لتطبيع علاقات قوّة، استعار من المعجم الديني غلافاً يُلطّف وقعه على الوجدان الجمعي. مقاربة تفكّك الاسم وتكشف الجوهر.
تحليل الأعمال مهنة قبلت أن تُعرَّف بمخرَجاتها، فوقعت في فخٍّ صنعته بيدها. مع بروز أدوات الذكاء الاصطناعي، يتبيّن أنّ ما كنّا نُسمّيه «مهنتنا» لم يكن في الحقيقة جوهرها. هذا المقال محاولة لإعادة السؤال من أوّله.
مدخل آدلر إلى معنى الحياة لا يبدأ من الموت ولا من العبث، بل من الوضع الإنساني الأولي نفسه: الإنسان كائن يولد محتاجًا إلى غيره، يعيش على أرض محدودة، ولا يستطيع أن يحيا إلا داخل نسيج من التعاون. ومن هذه الحقيقة تنبثق فكرة المعنى المشترك.
قراءة عقلانية روحية في حديث «أنت مع من أحببت»: لماذا حوّل النبيّ ﷺ سؤال السائل عن الساعة إلى مرآةٍ تكشف وجهة قلبه؟ وكيف يصير الإنسان مجموع ما يُحبّ، لا مجموع ما يفعل؟
نقد منهجي لمقال يعيد إنتاج الأيديولوجيا الطائفية بمعجم أكاديمي: من مغالطة التجوهر التاريخي، إلى الموازاة المُضلِّلة بين المشروعين الصهيوني والصفوي، إلى الوسم التكفيري الذي يكشف حقيقة النص.
لا تبدأ الكتابة حين نكتب، بل قبل ذلك بسنوات. تأملات في المسيرة الشخصية مع القراءة والصمت والكمالية والنشر — من درس الأب الذي لم يقرأ لكنه ربّى قارئاً، إلى حرج عرض جامعي حوّل طلب الإتقان إلى قيد خفي.
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
هذا المقال يقدّم طريقة عملية لاكتشاف المغالطة المنطقية في النصوص والحوار، عبر تفكيك الدعوى والدليل وطريقة الربط بينهما، بدل الاكتفاء بالشعور العام بأن الكلام فيه خلل.
هذا المقال يشرح كيف ننتقل من مجرد كشف المغالطة إلى إصلاحها عمليًا، عبر إعادة صياغة النصوص بطريقة أكثر دقة وعدلًا وتماسكًا، من غير إضعاف الفكرة الأصلية ولا تفريغها من قوتها.
هذا المقال الختامي يوضّح الفرق بين الخطأ والمغالطة والكذب المتعمد، حتى لا يتحول الوعي بالمغالطات إلى تعالٍ على الناس أو اتهام سريع للنوايا، بل إلى أداة أدق في الفهم والنقد والإنصاف.
هذا المقال يشرح معنى المغالطة المنطقية بلغة مبسطة، ويبيّن الفرق بينها وبين الكذب والخطأ، ويكشف لماذا تبدو أحيانًا مقنعة رغم ضعفها، ولماذا نقع فيها نحن أيضًا في النقاش والكتابة والحكم على الأفكار.
هذا المقال يشرح كيف تتحول العاطفة من عنصر إنساني مشروع إلى أداة تضليل حين تُستعمل بدل البرهان، ويعرض صورًا شائعة مثل الاحتكام إلى الخوف والشفقة والغضب والابتزاز الأخلاقي.
هذا المقال يشرح كيف تُعرض المسائل المعقدة كما لو أنها لا تحتمل إلا خيارين، وكيف يُدفع الناس إلى تبني بدائل مصطنعة أو ناقصة، مع أمثلة عملية تساعد على كشف هذا الخلل وتصحيح الصياغة.
هذا المقال يشرح كيف تصنع اللغة الملتبسة والتعريفات المطاطة والنقل غير المنضبط بين المعاني وهمًا بالحجة، مع أمثلة عملية تساعد على اكتشاف مغالطات الغموض وتصحيحها.
هذا المقال يشرح كيف تُبنى بعض الحجج على مقدمات تتضمن النتيجة سلفًا، أو على أسئلة وافتراضات خفية لم تُبرهن، فيبدو الكلام مقنعًا وهو في الحقيقة يدور في حلقة مغلقة.
هذا المقال يشرح كيف نخلط بين التعاقب والسببية، وكيف ننسب الظواهر المعقدة إلى سبب واحد أو إلى روابط لم تثبت، مع أمثلة عملية تساعد على اكتشاف السببية الزائفة وتصحيحها.
هذا المقال يشرح كيف تتحول السلطة والشهرة ورأي الجمهور من عناصر قد تستحق النظر إلى بدائل مضللة عن البرهان، ويعرض صورًا شائعة مثل الاحتكام إلى السلطة والأكثرية والتقليد.
هذا المقال يشرح كيف تقودنا الحالات الجزئية والعينات المحدودة والانطباعات السريعة إلى تعميمات واسعة لا تسندها المعطيات، ويعرض صورًا شائعة من الاستقراء الفاسد في الخطاب اليومي والعام.
هذا المقال يشرح كيف تتكاثر المغالطات المنطقية في الخطاب العام، خصوصًا في السياسة والإعلام ووسائل التواصل، ولماذا تصبح الرسائل السريعة والمشحونة بيئة مثالية للتضليل والتبسيط والتأثير.
هذا المقال يشرح كيف ينحرف النقاش من مناقشة الفكرة إلى تشويه صاحبها أو تحريف موقفه، ويعرض أشهر صور هذا الخلل مثل الشخصنة ورجل القش وتسميم البئر، مع أمثلة عملية وطريقة لتصحيح النص.
هذا المقال التدريبي يقدّم مجموعة من النصوص والعبارات القصيرة لاكتشاف المغالطات المنطقية فيها، ثم يبيّن كيف يمكن إعادة صياغتها بطريقة أكثر دقة وعدلًا وتماسكًا.
النضج السياسي والفكري يُقاس بالقدرة على اختيار المعارك لا بتكثيرها. يقترح المقال ميزانًا ثلاثيًا للتمييز بين الثبات المبدئي والجمود الأداتي، ويطبّقه على أربعة فضاءات: العلاقات الشخصية والأسرة والعمل المدني والسياسة. متى يتحوّل النضال إلى طقس بلا أثر؟
لماذا تتعطل مشاريع الإصلاح في تونس رغم توفر الكفاءات؟ مقدمة من كتاب تتناول جذر الأزمة: الخلاف ليس حول البرامج بل حول المنطلقات والأولويات، من مرجعية الدولة إلى ترتيب المطالب المتزاحمة بين الحرية والعدالة والأمن.
هل يُقاس نجاح الحكم بالخطاب أم بما يعيشه المواطن فعلًا؟ قراءة نقدية في الواقع التونسي بالأرقام: نمو ضعيف وبطالة مرتفعة وتضخم يأكل الأجور. المقال يطرح معايير جودة الحياة الحقيقية ويتساءل عن ثمن الصمت على التراجع باسم الاستقرار.
هل الإيثار أنانية مقنّعة أم شفقة من موقع تفوّق؟ الرؤية القرآنية تتجاوز كلا التفسيرين وتؤسّس لموقف أخلاقي يقوم على الاعتراف بقيمة الآخر الكاملة. قراءة في آيات الإيثار تلتقي مع فلسفة ليفيناس حول وجه الآخر بوصفه نداءً أخلاقيًا.
كيف تحوّل الحقد المتبادل بين الإسلاميين واليساريين والدساترة في تونس من إرث تاريخي متراكم منذ الاستقلال إلى وقود أضعف المناعة الديمقراطية؟ تحليل لمسار الاستقطاب الذي مهّد لانهيار التجربة الديمقراطية وجعل كل تيار يظن أنه يستخدم السلطة الجديدة ضد خصومه، ليكتشف أنه هدف أيضًا.
لماذا نؤجّل تأليف الكتب رغم امتلاكنا طاقة كامنة أكبر مما نظن؟ تجربة شخصية تكشف أن التهيّب من الكتابة غالبًا خوف مُقنَّع بالتواضع، وأن الأفكار لا تنضج بالانتظار بل بالشروع في الكتابة ذاتها.
هل اليسار الاجتماعي الديمقراطي يناقض الإسلام؟ ردّ على من يخلط بين اليسار الفلسفي الإلحادي واليسار الاجتماعي المعني بالعدالة وحماية المستضعفين. المقال يبين التقاطع بين قيم العدل الإسلامية ومطالب اليسار الاجتماعي، ويرفض الثنائيات المتعبة فكريًا التي تشيطن كل ما يخرج عن إطار أيديولوجي واحد.
الحقد الفردي قد يدمر صاحبه، لكن الحقد الجماعي يدمر مجتمعات بأكملها. تحليل نفسي واجتماعي لآليات تحول الحقد من شعور شخصي إلى ظاهرة جماعية تتضخم وتُوَرَّث وتُوظَّف سياسيًا. وتمييز جوهري بين الغضب المشروع الذي يبحث عن حلول والحقد المُمَنهج الذي يسعى إلى التدمير.
لماذا يحظى المنشور السطحي بتفاعل واسع بينما يُتجاهل المحتوى العميق؟ المقال يكشف الآليات النفسية والخوارزمية التي تُكافئ الخفة وتُعاقب العمق، ويطرح على الكاتب الجاد سؤالًا جوهريًا حول الخيار بين الانتشار والقيمة.
كيف يتحوّل التحيّز الطبيعي لصالح الجماعة إلى أداة لشيطنة الآخر؟ الجزء الثاني من سلسلة الحقد السياسي يحلّل آليات التفضيل الأعمى والتشويه الممنهج في ديناميكيات نحن وهم، ويكشف كيف يُوظَّف هذا الانقسام في الخطاب الشعبوي.
قبل أن نقرّر التقارب أو القطيعة مع الخصم السياسي، هل اتّفقنا أصلًا على معنى كلمة نحن؟ المقال يفكّك تعدّد دوائر الانتماء داخل الفرد الواحد، ويدعو إلى تعدّد المسارات بدل فرض خيار واحد على مجتمع جريح.
كيف يتحوّل الانتماء الجماعي من مصدر هوية إلى وقود للحقد؟ الجزء الأول من سلسلة تحليلية يستعرض نظرية الهوية الاجتماعية لتاجفل وتيرنر، ويكشف كيف ينزلق التمايز البريء بين الجماعات نحو العداء المدمّر عبر مراحل متدرّجة.
نظرة كلية على وضع الإنسانية من ثلاث زوايا: البقاء المادي والعدالة والمعنى. المقال يرسم صورة متوازنة بين تقدّم علمي غير مسبوق وأزمة أخلاقية وروحية عميقة، ويتساءل عمّا يمكن للفرد الواعي أن يفعله في هذه المنطقة الرمادية.
لماذا نصلي خمس مرات؟ ما الحكمة من الصيام والطواف ورمي الجمرات؟ مقدمة كتاب تطرح أسئلة فلسفية عن معنى الشعائر الإسلامية وحكمتها العميقة، وتبحث في العلاقة بين الرمز والفعل، بين الظاهر والباطن، لاستعادة الحضور الحي في العبادة.