ما بعد إسلام آباد — الحصار الأمريكي على موانئ إيران
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة السياسة.
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
حين تشتعل حرب، يشاهد أناس نفس المشهد ويخرجون بمواقف متناقضة. كيف يحدث هذا؟ مقاربة في التحيز والقيود وفن امتلاك موقف نستحقه.
النضج السياسي والفكري يُقاس بالقدرة على اختيار المعارك لا بتكثيرها. يقترح المقال ميزانًا ثلاثيًا للتمييز بين الثبات المبدئي والجمود الأداتي، ويطبّقه على أربعة فضاءات: العلاقات الشخصية والأسرة والعمل المدني والسياسة. متى يتحوّل النضال إلى طقس بلا أثر؟
لماذا تتعطل مشاريع الإصلاح في تونس رغم توفر الكفاءات؟ مقدمة من كتاب تتناول جذر الأزمة: الخلاف ليس حول البرامج بل حول المنطلقات والأولويات، من مرجعية الدولة إلى ترتيب المطالب المتزاحمة بين الحرية والعدالة والأمن.
هل يُقاس نجاح الحكم بالخطاب أم بما يعيشه المواطن فعلًا؟ قراءة نقدية في الواقع التونسي بالأرقام: نمو ضعيف وبطالة مرتفعة وتضخم يأكل الأجور. المقال يطرح معايير جودة الحياة الحقيقية ويتساءل عن ثمن الصمت على التراجع باسم الاستقرار.
كيف تحوّل الحقد المتبادل بين الإسلاميين واليساريين والدساترة في تونس من إرث تاريخي متراكم منذ الاستقلال إلى وقود أضعف المناعة الديمقراطية؟ تحليل لمسار الاستقطاب الذي مهّد لانهيار التجربة الديمقراطية وجعل كل تيار يظن أنه يستخدم السلطة الجديدة ضد خصومه، ليكتشف أنه هدف أيضًا.
هل اليسار الاجتماعي الديمقراطي يناقض الإسلام؟ ردّ على من يخلط بين اليسار الفلسفي الإلحادي واليسار الاجتماعي المعني بالعدالة وحماية المستضعفين. المقال يبين التقاطع بين قيم العدل الإسلامية ومطالب اليسار الاجتماعي، ويرفض الثنائيات المتعبة فكريًا التي تشيطن كل ما يخرج عن إطار أيديولوجي واحد.
الحقد الفردي قد يدمر صاحبه، لكن الحقد الجماعي يدمر مجتمعات بأكملها. تحليل نفسي واجتماعي لآليات تحول الحقد من شعور شخصي إلى ظاهرة جماعية تتضخم وتُوَرَّث وتُوظَّف سياسيًا. وتمييز جوهري بين الغضب المشروع الذي يبحث عن حلول والحقد المُمَنهج الذي يسعى إلى التدمير.
كيف يتحوّل التحيّز الطبيعي لصالح الجماعة إلى أداة لشيطنة الآخر؟ الجزء الثاني من سلسلة الحقد السياسي يحلّل آليات التفضيل الأعمى والتشويه الممنهج في ديناميكيات نحن وهم، ويكشف كيف يُوظَّف هذا الانقسام في الخطاب الشعبوي.
كيف يتحوّل الانتماء الجماعي من مصدر هوية إلى وقود للحقد؟ الجزء الأول من سلسلة تحليلية يستعرض نظرية الهوية الاجتماعية لتاجفل وتيرنر، ويكشف كيف ينزلق التمايز البريء بين الجماعات نحو العداء المدمّر عبر مراحل متدرّجة.
نظرة كلية على وضع الإنسانية من ثلاث زوايا: البقاء المادي والعدالة والمعنى. المقال يرسم صورة متوازنة بين تقدّم علمي غير مسبوق وأزمة أخلاقية وروحية عميقة، ويتساءل عمّا يمكن للفرد الواعي أن يفعله في هذه المنطقة الرمادية.
يكشف المقال كيف تتحوّل الذاكرة الجماعية في تونس من أداة لاستخلاص الدروس إلى سلاح سياسي يُكرّس الكراهية ويُعطّل المصالحة. حين يُحوَّل خطأ الخصم إلى هوية ثابتة وتُغلق أبواب النسيان الطبيعي، يبقى المجتمع عالقًا في ماضيه عاجزًا عن بناء مستقبل مشترك.
لماذا تتحوّل كل ملاحظة نقدية حول حركة النهضة إلى معركة وجودية؟ تحليل للأزمة النفسية والتنظيمية التي تجعل القواعد النهضوية تستقبل النقد كعدوان رمزي، وتساؤل عمّا إذا كانت ثقافة الطاعة ورفض المراجعة عطبًا طارئًا أم بنية متجذّرة في نموذج الحركة الإسلامية.
ظاهرة شائعة في الجدل السياسي العربي: أن تُقرأ النصوص بعدسة ما نتوقّعه لا بما قيل فعلًا. ملاحظة منهجية على ردّ سياسي تونسي أجاب على مقال لم يُكتب، وحوّل نقاش الفزاعة اليسراوية إلى نقاش حول الإسلام السياسي.
كيف يتحول التحيز السياسي إلى تبرير للعنف؟ المقال يحلل ظاهرة نزع الإنسانية بأشكالها الثلاثة: الحيوانية والشيطنة والموضعة، ويكشف كيف أن اللغة التي تجرّد الآخر من إنسانيته تُهيّئ الأرضية النفسية للقسوة حتى في الخطابات السياسية المعاصرة.
يتناول المقال هجوم سيدني على احتفال ديني يهودي من زوايا أخلاقية ودينية وسياسية. يُدين الجريمة دون تبرير، ويكشف كيف يُغذّي التضليل الإعلامي خطابا يُبرّر قتل المدنيين، ويوضح أن نصرة القضايا العادلة لا تكون باستباحة دماء الأبرياء.
كيف يستطيع أناس عاديون المشاركة في الظلم دون تأنيب ضمير؟ عبر ثماني آليات نفسية حددها ألبرت باندورا، يحلّل المقال كيف يُفكّ الارتباط الأخلاقي في السياقات السياسية، مع تطبيقات من تونس ورواندا وسياسات الهجرة الغربية.
لماذا يختزل بعض الشباب التونسيين الثورة السورية في جملة واحدة ويتعاملون معها كحقيقة نهائية؟ المقال يحلّل ذهنية الأحكام السريعة وثقافة المؤامرة والإحباط بعد 2011، ويدعو إلى تواضع معرفي يحترم تعقيد التاريخ ودماء الناس.
تفكيك منهجي لمنشور طائفي واسع الانتشار يوظّف التاريخ بانتقائية لصناعة العداوة. المقال يكشف التحريف في نقل الروايات والتناقض مع مواقف الحركة التي ينتمي إليها الكاتب، ويدعو إلى التمييز بين نقد النظام وتحميل المذهب.
في النزاعات التي تتشابك فيها المواقف ويغيب فيها اليقين، كيف يبني الإنسان موقفًا أخلاقيًا متماسكًا دون الانجرار وراء طرف بعينه؟ ست خطوات عملية للانحياز إلى القيم الإنسانية بدل الأطراف المتصارعة، مع الاعتراف بمحدودية المعرفة والاستعداد الدائم للمراجعة.
لماذا رفض الخامنئي الاختباء رغم التهديدات؟ يتجاوز هذا المقال التحليل الأمني التقليدي ليطرح سؤالًا وجوديًا: كيف نفهم تصرّف قائد يعيش داخل معنى الشهادة أكثر مما يعيش داخل حسابات النجاة؟ قراءة في الفرق بين منطق البقاء ومنطق المعنى حين يتخذ الإنسان خيارات تتجاوز المعادلات السياسية.
من التناقضات اللافتة أن بعض المنتسبين إلى الدائرة السنّية يرفضون إدانة طرف في اقتتال الصحابة بدعوى التأويل، لكنهم يُغلقون هذا الباب تماما في الصراع السوري.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←