هل يمكن أن تنتمي لحزب سياسي وتبقى صادقا فيما تكتب؟ يواجه الكاتب المنخرط في الحياة العامة توترا لا ينتهي بين الولاء والأمانة الفكرية. هذا المقال يرسم حدود ذلك التوتر ويقترح أن الشفافية في الإقرار بالانتماء أصدق من ادعاء الحياد المطلق.
حين سحب الحزب الليبرالي الكندي ترشيح حسن جيلو تحت ضغط اتهامات بمعاداة السامية، انكشف سؤال أعمق عن حدود التنوع الحقيقي في السياسة الكندية. هل يُطلب من المرشح العربي المسلم أن يكون أكثر حذرا من غيره كشرط للمشاركة؟ رسالة تطرح معنى المواطنة الكاملة حين يكون الانتماء نفسه مصدر هشاشة.
انطلاقا من آية أحسن عملا في سورة الملك، يكشف المقال كيف يؤسس القرآن لمفهوم قياس الأداء بالجودة لا بالكثرة. ويطبق هذا المعيار على الخطبة والتعليم الديني والعلاقات الأسرية، مقترحا مؤشرات أداء إسلامية عملية للحياة اليومية.
حديث إذا لم تستح فاصنع ما شئت ليس إباحة مطلقة بل تحذير عميق: حين يغيب الحياء يسقط الرادع الداخلي الذي يسبق كل قانون. قراءة في الحياء بوصفه قيمة مشتركة بين الرسالات السماوية، وجهاز إنذار أخلاقي يلتقي مع فلسفة كانط في الواجب الأخلاقي.
القرآن يقرر أن الإنجاب هبة لا استحقاق، وأن مقاصد الزواج أوسع من الوظيفة الإنجابية. فكيف يُقرأ حديث تزوجوا الودود الولود بما ينسجم مع هذا ولا يتحول إلى أداة وصم ضد المرأة العقيم؟ مقال في منهج قراءة النص الديني ضمن شبكة المقاصد والعدل.
هل مقاطعة كارفور في تونس فعل مبدئي أم تفريغ عشوائي لشحنات الغضب؟ يتناول المقال الفرق بين الفروع المملوكة محليا والشركة الأم، ويطرح تساؤلات حول جدوى المقاطعة العشوائية التي قد تضر بالاقتصاد المحلي أكثر مما تخدم القضية.
حين تُختزل مهنة المغترب في جواز سفره إلى عبارة مبهمة، فالمسألة أعمق من خطأ تقني. المقال يكشف كيف تعكس التفاصيل الإدارية الصغيرة نظرة الدولة إلى مواطنيها في الخارج، ويطرح إصلاحات عملية تبدأ من احترام الكرامة.
كيف انتقل هابرماس من إقصاء الدين من الفضاء العام إلى الاعتراف بموارده الأخلاقية؟ وما الذي يعنيه ذلك للمسلمين الذين يتأرجحون بين لغة دينية مغلقة وانسحاب كامل من النقاش المدني؟ مقال يطرح طريقًا ثالثًا: ترجمة القناعة الدينية إلى لغة المصلحة العامة دون خيانة الأصل.
الشهادة الجامعية تفتح الباب، لكنها لا تضمن البقاء داخله. من تجربة مهنية طويلة في كندا، يتبين أن الفجوة بين التأهيل الأولي ومتطلبات العمل الفعلية تتسع بسرعة حين يغيب التكوين المستمر. لماذا يظل هذا التكوين غائبًا مؤسسيًا في كثير من البيئات العربية؟
هل يمكن تقدير إنجازات أردوغان التنموية وانتقاد ممارساته القمعية في الوقت نفسه؟ المقال يدعو الإسلاميين خاصة إلى تجنّب ازدواجية المعايير التي تُدين القمع حين يطالهم وتُبرّره حين يصدر عن حليف أيديولوجي، ويؤكد أن الانحياز يجب أن يكون للعدالة لا للأشخاص.
ليس كل الناس يدخلون إلى الإيمان من البوابة نفسها: بعضهم يحتاج البرهان العقلي، وبعضهم يمر عبر التجربة الروحية، وآخرون عبر الانتماء أو السرد أو التاريخ. مقال يستكشف خمسة مسالك متداخلة للإيمان، ويبين لماذا يفشل الخطاب الدعوي الأحادي في الوصول إلى الجميع.
لو وقفت أمام شخص تعتذر إليه وكررت الكلمة نفسها عشرات المرات بلا إحساس، هل سيقبل اعتذارك؟ هذا حال كثير من المسلمين في ذكرهم ودعائهم وصلاتهم. تأمل في معنى حضور القلب مع الله، ولماذا عشر تسبيحات بوعي خير من مئة بغيابه.
تحليل موثّق لمواقف الشيخ أبو إسحاق الحويني من مجزرة رابعة وحكم الإخوان وانقلاب السيسي. يكشف المقال كيف حاول هذا الداعية السلفي الموازنة بين النصح الشرعي ورفض العنف والانقلاب، وكيف أغضب موقفه الوسطي جميع الأطراف.
ليس الإخلاص الفردي هو المشكلة، بل منهج يُنتج عقلية ترى العالم في ثنائيات صارمة. أربع نقاط تفسّر هذا الضيق: من الجمود في فهم النصوص إلى احتكار الفهم الصحيح، ومن التركيز على المظاهر إلى تقديس الرموز البشرية.
قراءة نقدية في كتاب عبد الحق الزموري الذي يربط الكرامة بالوجود الإنساني. يناقش المقال الفرق بين الكرامة كشرط أساسي وكشرط وجود، ويطرح أن الوجود الإنساني متعدد الأبعاد لا يُختزَل في مفهوم واحد مهما كان عميقًا.
حزنان مختلفان على والدين مختلفين: هدوء واطمئنان عند فقدان الأب، وانقلاع من الجذور عند فقدان الأم. شهادة شخصية عن معنى أن تفقد من كانت كلمة واحدة منها تكفي لتهدئتك، وعن الفراغ الذي لا تملأه شهادات ولا معارف.
تأمّل في إرث أبي إسحاق الحويني بين إسهاماته العلمية في علوم الحديث والأسانيد، ومعاركه الفكرية التي أثارت جدلًا واسعًا. كيف يمكن التفريق بين الإرث العلمي القائم بذاته والمواقف السياسية والمذهبية لصاحبه؟
مشروع فكري متكامل من 170 حلقة موزّعة على 18 حزمة معرفية، يهدف إلى تزويد الفرد بأدوات عملية لبناء رؤية واضحة وسط التشويش المعاصر. يغطي المشروع أبعاد الذات والعلاقات والمجتمع والحوكمة، انطلاقًا من قناعة بأن التغيير الحقيقي يبدأ ببناء فكري عميق لا بردود أفعال متفرقة.
القرآن يقدم الأنبياء بشرا صبروا أمام الظلم دون أن يشترطوا رؤية النتيجة في حياتهم. المقال يتأمل في آيات تحرر المصلح من ربط التزامه بسرعة الثمرة، ويطرح رؤية ناضجة للصبر لا بوصفه غياب الألم بل القدرة على المواصلة مع إدراك محدودية الفعل البشري.
من تجربة التمييز العنصري غير المباشر في جامعة أوتاوا إلى رسائل التقدير في مطار مونتريال، يروي الكاتب كيف يمكن تحويل التجارب السلبية إلى دروس للنمو المهني. درسان مستخلصان: قوة كلمة التقدير الصادقة، وأهمية تحويل الألم إلى دافع للتطور.
فيسبوك صُمم ليكافئ الانفعال لا الحجة، وهذا يفسر لماذا تفشل الأفكار العقلانية في الوصول إلى الجمهور على المنصة. تصور لمنصة بديلة تستبدل الإيموجيات العاطفية بأدوات تفاعل فكري: إضافة حجة، طلب توضيح، إظهار تناقض. المشكلة ليست في الناس بل في التصميم.
بعد مائة عام لن يكون أحد منا هنا. هذه ليست دعوة للحزن بل للوضوح: حين يزول وهم الدوام تظهر الأشياء على حجمها الحقيقي. تأمل قرآني في كيف يُحرّر استحضار النهاية الإنسان من ثقل التوقعات ويُعيد معايرة ما يستحق الاهتمام فعلًا.
موقف سياسي كُتب عام 2021 ويعيد تأكيد قناعات ثابتة منذ 2013: الديمقراطية التونسية تحتاج أربعة أحزاب قوية ومستقرة، والعدو الحقيقي هو الفاشية لا الخصوم داخل اللعبة الديمقراطية. قراءة نقدية لأخطاء التيار الديمقراطي في أزمة الفخفاخ وتبعاتها على المسار الوطني.
لماذا تكتب النخبة الفكرية التونسية بلغة لا يفهمها إلا أصحابها؟ يناقش المقال ظاهرة الغموض المصطنع في الكتابة الأكاديمية العربية، ويطرح نماذج تاريخية تثبت أن العمق الحقيقي لا يحتاج إلى تعقيد، وأن التنوير يبدأ بالوصول إلى الناس.