ما بعد إسلام آباد — الحصار الأمريكي على موانئ إيران
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الفكر السياسي.
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
حين تشتعل حرب، يشاهد أناس نفس المشهد ويخرجون بمواقف متناقضة. كيف يحدث هذا؟ مقاربة في التحيز والقيود وفن امتلاك موقف نستحقه.
من التناقضات اللافتة أن بعض المنتسبين إلى الدائرة السنّية يرفضون إدانة طرف في اقتتال الصحابة بدعوى التأويل، لكنهم يُغلقون هذا الباب تماما في الصراع السوري.
زهران مامداني، نائب مسلم تقدمي في نيويورك، واجه آلة إقصاء منهجية حين ترشح لمنصب العمدة: تشويه إعلامي واتهامات بمعاداة السامية وضغط حزبي داخلي. تجربته تكشف أن منطق الإقصاء واحد في كل مكان، وأن الحضور الصادق استراتيجية لا مجرد مبدأ.
خلاصة سبع وعشرين سنة في تحليل الأعمال: الوظيفة ليست كتابة وثائق بل فن الوقوف بين عالمين يتحدثان لغتين مختلفتين. من غموض الدور إلى مقاومة التغيير وضغوط الوقت، دروس عملية للشباب حول ما يصنع الفرق بين محلل يكتب تقارير ومحلل يُحدث أثرا حقيقيا.
كيف تتحوّل كلمات مثل الإصلاح وهيبة الدولة من مفاهيم قابلة للنقاش إلى أسلحة رمزية تُسكت المعارضة؟ يحلّل المقال آليات العنف الرمزي في السياق التونسي، ويكشف كيف تُعيد اللغة اليومية إنتاج الطاعة دون حاجة إلى قمع مادي.
من تشتيت الانتباه إلى التكرار الممنهج، يرصد المقال خمس تكتيكات مترابطة تصنع ضبابًا إدراكيًا يمنع المواطن من التمييز بين الحقيقة والزيف. ليس الهدف إقناعك بشيء محدد، بل جعلك عاجزًا عن الاقتناع بأي شيء على الإطلاق.
حين يُختزل الواقع في ثنائيات مثل أمن أو فوضى ووطنية أو خيانة، يفقد العقل الجماعي قدرته على رؤية البدائل. يحلّل المقال كيف تُنتج اللغة التخديرية وعيًا مسكَّنًا يظن أنه يُشارك في النقاش بينما يدور داخل قفص من المفاهيم الجاهزة.
قراءة نقدية لتجربة حراك مواطنون ضد الانقلاب في تونس: ما الذي أنجزه رمزيًا وأين تعثّر سياسيًا؟ يقيس المقال النتائج بالأهداف المعلنة ويطرح أسئلة مفتوحة حول مستقبل المعارضة المدنية ولحظات حاسمة ضاعت.
لماذا تغرق المجتمعات العربية في صراعات الهوية بدل التركيز على التنمية؟ المقال يستعرض دروس التاريخ المقارن من كوريا وإيرلندا والدول الاسكندنافية، ويُبيّن كيف أن الاستقطاب الهووي يخدم السياسيين والإعلام على حساب المواطن الذي يبحث عن عمل وصحة وتعليم.
بين من يرى في الذكاء الاصطناعي تهديدًا وجوديًا للبشرية ومن يعتبر ذلك مبالغة تُشتّت عن المخاطر الحقيقية، يعرض المقال الرؤيتين بتوازن ويطرح السؤال الجوهري: ما مسؤوليتنا كبشر في توجيه مسار تقنية بدأت تُعيد تشكيل السياسة والاقتصاد والمجتمع؟
لماذا يدافع يساري اجتماعي عن كارفور تونس ضد دعوات المقاطعة؟ يوضح هذا المقال أن استهداف مؤسسة تونسية توفر آلاف الوظائف لا يضعف إسرائيل بل يضرّ بالعمال والفلاحين التونسيين. اليسار الواقعي يفرّق بين الرمز والواقع ويحمي قوت الشعب.
هل مقاطعة كارفور تونس تضرّ إسرائيل أم تضرّ العمال التونسيين أولًا؟ هذا المقال يناقش أربعة اعتراضات شائعة حول المقاطعة، ويُفرّق بين المكسب الرمزي والخسارة الاقتصادية الفعلية، داعيًا إلى تضامن مع فلسطين يبدأ من التحليل لا من العاطفة.
هل استهداف كارفور تونس يضر فعلا بإسرائيل أم يضر بآلاف العمال والفلاحين التونسيين؟ تحليل يكشف حقائق مغيبة عن ملكية كارفور تونس واستقلالها، ويدعو إلى تضامن ذكي مع فلسطين يستهدف المستفيد الحقيقي لا الاقتصاد الوطني.
ما الفرق بين اليسار الديمقراطي الاجتماعي واليسار الراديكالي؟ المقال يفكّك الخلط الشائع في تونس بين تيار إصلاحي يعمل من داخل المؤسسات وتيار ثوري يسعى لقلب النظام، ويشرح أسباب هذا الالتباس في السياق التونسي.
من منظور يساري اجتماعي ديمقراطي، يطرح المقال أن العدالة الاجتماعية مسؤولية الدولة لا النقابات، وأن تغول النقابات مؤشر على تراجع الدولة عن دورها. يناقش الحالة التونسية ويربط بين الفقه الإسلامي والنظرية الاجتماعية الحديثة.
بعد سنوات من الصراع السياسي والاستقطاب، يعاني التوانسة من إنهاك نفسي وفكري عميق يتجاوز السياسة. المقال يشخص هذه الأزمة الصامتة ويقدم نصائح عملية مستقاة من تجربة شخصية مع القمع في التسعينات، لمن يريد الصمود دون أن ينهار.
لماذا لم تُفرز تونس بعد 2011 نخبة سياسية حقيقية؟ يناقش المقال الفرق بين النخبة الوهمية التي تملك الشهادات دون المشروع، والنخبة الحقيقية التي تجمع بين الرؤية والقدرة على القيادة. كما يفنّد الخطاب الشعبوي الذي يلغي مفهوم النخبة بحجة أن الشعب يحكم نفسه بنفسه.
هل حضور أكاديمي لندوة نظمها حزب مثير للجدل يعني تبني أطروحاته؟ المقال يدافع عن حق الأكاديمي في الذهاب حيث الأفكار والجدل، ويتساءل لماذا لم تبادر التيارات الأخرى بتنظيم ندوات مشتركة بدل الاكتفاء بالإدانة والتصنيف.
هل يمكن تقدير إنجازات أردوغان التنموية وانتقاد ممارساته القمعية في الوقت نفسه؟ المقال يدعو الإسلاميين خاصة إلى تجنّب ازدواجية المعايير التي تُدين القمع حين يطالهم وتُبرّره حين يصدر عن حليف أيديولوجي، ويؤكد أن الانحياز يجب أن يكون للعدالة لا للأشخاص.
مشروع فكري متكامل من 170 حلقة موزّعة على 18 حزمة معرفية، يهدف إلى تزويد الفرد بأدوات عملية لبناء رؤية واضحة وسط التشويش المعاصر. يغطي المشروع أبعاد الذات والعلاقات والمجتمع والحوكمة، انطلاقًا من قناعة بأن التغيير الحقيقي يبدأ ببناء فكري عميق لا بردود أفعال متفرقة.
موقف سياسي كُتب عام 2021 ويعيد تأكيد قناعات ثابتة منذ 2013: الديمقراطية التونسية تحتاج أربعة أحزاب قوية ومستقرة، والعدو الحقيقي هو الفاشية لا الخصوم داخل اللعبة الديمقراطية. قراءة نقدية لأخطاء التيار الديمقراطي في أزمة الفخفاخ وتبعاتها على المسار الوطني.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←