التّمكين بين الأكذوبة السياسيّة والمسؤوليّة المشتركة — تعليق على مقال العلوي
أتّفق مع العلوي في خلاصته الكبرى: الإسلاميّون لم يتمكّنوا بعد الثورة. لكنّني أضيف أنّ الخوف من «التمكين» لم يكن كلّه مصنّعاً، وأنّ مراجعة هذا الملفّ مطلوبة من الطرفين.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الفكر السياسي.
أتّفق مع العلوي في خلاصته الكبرى: الإسلاميّون لم يتمكّنوا بعد الثورة. لكنّني أضيف أنّ الخوف من «التمكين» لم يكن كلّه مصنّعاً، وأنّ مراجعة هذا الملفّ مطلوبة من الطرفين.
رحيل صابر النفزاوي لا يطرح سؤالًا عن الرجل فقط، بل عن الأفكار التي كان يدافع عنها. من الأمانة الفكرية ألا نخلط بين الرثاء والتبني، ولا بين العاطفة والموقف الفكري.
سألني صديق عن حدود استعانة المثقف بالذكاء الاصطناعي وعن ملكية الفكرة المستنبطة بمساعدته. إجابتي: السؤال الحقيقي ليس من أين جاءت الفكرة، بل من مارس الحكم العقلي عليها.
رثاءٌ فكريّ في رحيل صابر النفزاوي: تأمل في الموت الذي يقطع المشاريع، وفي أزمة القراءة التونسية، وفي معنى الاختلاف الفكري النبيل.
التباهي برفض الذكاء الاصطناعي ليس فضيلةً فكريةً، بل عرَضٌ من أعراض وهم الذكاء الذاتي. ملاحظات في أزمة النخبة التونسية وعلاقتها بالمعرفة والمحاسبة.
دعا محمد عبو نخب المعارضة إلى طاولة واحدة. لكنّ دعوته تصطدم بسؤالٍ جوهري: هل يجلس مع من وصفهم بالفساد والإجرام سنوات؟ تحليل لمأزق خطاب التجريم وازدواجية المعيار.
نقد لنموذج أكاديمي يستبدل التحليل العلمي بالاستفزاز الرخيص، ورد موضوعي على مغالطات تاريخية حول السيدة عائشة — من مغالطة العقم إلى أسطورة الحفرة.
قراءة سوسيولوجية في الأدوار المهنية والاجتماعية داخل الثورات: من يملك القدرة على إسقاط النظام، ومن يملك القدرة على إدارة الدولة بعده، وكيف تتصارع موارد الثورة مع موارد الثورة المضادة.
لماذا لا نُصدّق خطاب المحبّة الجديد ممّن مارسوا الإقصاء والشيطنة لسنوات؟ تحليل نفسي اجتماعي لظاهرة تبدّل الخطاب دون مراجعة البنية، وعرض لشروط المصالحة الحقيقية في ضوء كتاب الحقد السياسي.
الاتفاقيات الإبراهيمية ليست ديناً جديداً، ولا سلاماً بريئاً. هي إطار سياسيّ لتطبيع علاقات قوّة، استعار من المعجم الديني غلافاً يُلطّف وقعه على الوجدان الجمعي. مقاربة تفكّك الاسم وتكشف الجوهر.
نقد منهجي لمقال يعيد إنتاج الأيديولوجيا الطائفية بمعجم أكاديمي: من مغالطة التجوهر التاريخي، إلى الموازاة المُضلِّلة بين المشروعين الصهيوني والصفوي، إلى الوسم التكفيري الذي يكشف حقيقة النص.
لم تفشل مفاوضات إسلام آباد لأن الطرفين لم يتفاهما — بل لأن واشنطن ذهبت إلى طاولة التفاوض بمنطق الإملاء. قراءة في حدود الحصار البحري الأمريكي وسقف التهديد.
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
حين تشتعل حرب، يشاهد أناس نفس المشهد ويخرجون بمواقف متناقضة. كيف يحدث هذا؟ مقاربة في التحيز والقيود وفن امتلاك موقف نستحقه.
من التناقضات اللافتة أن بعض المنتسبين إلى الدائرة السنّية يرفضون إدانة طرف في اقتتال الصحابة بدعوى التأويل، لكنهم يُغلقون هذا الباب تماما في الصراع السوري.
زهران مامداني، نائب مسلم تقدمي في نيويورك، واجه آلة إقصاء منهجية حين ترشح لمنصب العمدة: تشويه إعلامي واتهامات بمعاداة السامية وضغط حزبي داخلي. تجربته تكشف أن منطق الإقصاء واحد في كل مكان، وأن الحضور الصادق استراتيجية لا مجرد مبدأ.
خلاصة سبع وعشرين سنة في تحليل الأعمال: الوظيفة ليست كتابة وثائق بل فن الوقوف بين عالمين يتحدثان لغتين مختلفتين. من غموض الدور إلى مقاومة التغيير وضغوط الوقت، دروس عملية للشباب حول ما يصنع الفرق بين محلل يكتب تقارير ومحلل يُحدث أثرا حقيقيا.
كيف تتحوّل كلمات مثل الإصلاح وهيبة الدولة من مفاهيم قابلة للنقاش إلى أسلحة رمزية تُسكت المعارضة؟ يحلّل المقال آليات العنف الرمزي في السياق التونسي، ويكشف كيف تُعيد اللغة اليومية إنتاج الطاعة دون حاجة إلى قمع مادي.
من تشتيت الانتباه إلى التكرار الممنهج، يرصد المقال خمس تكتيكات مترابطة تصنع ضبابًا إدراكيًا يمنع المواطن من التمييز بين الحقيقة والزيف. ليس الهدف إقناعك بشيء محدد، بل جعلك عاجزًا عن الاقتناع بأي شيء على الإطلاق.
حين يُختزل الواقع في ثنائيات مثل أمن أو فوضى ووطنية أو خيانة، يفقد العقل الجماعي قدرته على رؤية البدائل. يحلّل المقال كيف تُنتج اللغة التخديرية وعيًا مسكَّنًا يظن أنه يُشارك في النقاش بينما يدور داخل قفص من المفاهيم الجاهزة.
قراءة نقدية لتجربة حراك مواطنون ضد الانقلاب في تونس: ما الذي أنجزه رمزيًا وأين تعثّر سياسيًا؟ يقيس المقال النتائج بالأهداف المعلنة ويطرح أسئلة مفتوحة حول مستقبل المعارضة المدنية ولحظات حاسمة ضاعت.
لماذا تغرق المجتمعات العربية في صراعات الهوية بدل التركيز على التنمية؟ المقال يستعرض دروس التاريخ المقارن من كوريا وإيرلندا والدول الاسكندنافية، ويُبيّن كيف أن الاستقطاب الهووي يخدم السياسيين والإعلام على حساب المواطن الذي يبحث عن عمل وصحة وتعليم.
بين من يرى في الذكاء الاصطناعي تهديدًا وجوديًا للبشرية ومن يعتبر ذلك مبالغة تُشتّت عن المخاطر الحقيقية، يعرض المقال الرؤيتين بتوازن ويطرح السؤال الجوهري: ما مسؤوليتنا كبشر في توجيه مسار تقنية بدأت تُعيد تشكيل السياسة والاقتصاد والمجتمع؟
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←