حسن أحمديان: دفاع منصف وملاحظات بنيوية
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة المجتمع.
الرجل ليس مجرد أداء بلاغي فارغ، ولكنه ليس فوق النقد أيضًا. قراءة في ظاهرة أحمديان، وما يكشفه نجاحه عن أزمة أعمق في البلاتوهات العربية.
ثلاثون ألفاً وخمسمئة وثلاثة وسبعون كذبة في ولاية واحدة. لكن ما يطرحه ترامب ليس سؤالاً صحفياً عن الكذب — بل سؤالاً حضارياً: هل ما نسميه اليوم «ما بعد الحقيقة» هو ما سمّاه القرآن منذ أربعة عشر قرناً: الزور؟
حين تشتعل حرب، يشاهد أناس نفس المشهد ويخرجون بمواقف متناقضة. كيف يحدث هذا؟ مقاربة في التحيز والقيود وفن امتلاك موقف نستحقه.
هذا المقال يقدّم طريقة عملية لاكتشاف المغالطة المنطقية في النصوص والحوار، عبر تفكيك الدعوى والدليل وطريقة الربط بينهما، بدل الاكتفاء بالشعور العام بأن الكلام فيه خلل.
هذا المقال يشرح كيف ننتقل من مجرد كشف المغالطة إلى إصلاحها عمليًا، عبر إعادة صياغة النصوص بطريقة أكثر دقة وعدلًا وتماسكًا، من غير إضعاف الفكرة الأصلية ولا تفريغها من قوتها.
هذا المقال الختامي يوضّح الفرق بين الخطأ والمغالطة والكذب المتعمد، حتى لا يتحول الوعي بالمغالطات إلى تعالٍ على الناس أو اتهام سريع للنوايا، بل إلى أداة أدق في الفهم والنقد والإنصاف.
هذا المقال يشرح معنى المغالطة المنطقية بلغة مبسطة، ويبيّن الفرق بينها وبين الكذب والخطأ، ويكشف لماذا تبدو أحيانًا مقنعة رغم ضعفها، ولماذا نقع فيها نحن أيضًا في النقاش والكتابة والحكم على الأفكار.
هذا المقال يشرح كيف تتحول العاطفة من عنصر إنساني مشروع إلى أداة تضليل حين تُستعمل بدل البرهان، ويعرض صورًا شائعة مثل الاحتكام إلى الخوف والشفقة والغضب والابتزاز الأخلاقي.
هذا المقال يشرح كيف تُعرض المسائل المعقدة كما لو أنها لا تحتمل إلا خيارين، وكيف يُدفع الناس إلى تبني بدائل مصطنعة أو ناقصة، مع أمثلة عملية تساعد على كشف هذا الخلل وتصحيح الصياغة.
هذا المقال يشرح كيف تصنع اللغة الملتبسة والتعريفات المطاطة والنقل غير المنضبط بين المعاني وهمًا بالحجة، مع أمثلة عملية تساعد على اكتشاف مغالطات الغموض وتصحيحها.
هذا المقال يشرح كيف تُبنى بعض الحجج على مقدمات تتضمن النتيجة سلفًا، أو على أسئلة وافتراضات خفية لم تُبرهن، فيبدو الكلام مقنعًا وهو في الحقيقة يدور في حلقة مغلقة.
هذا المقال يشرح كيف نخلط بين التعاقب والسببية، وكيف ننسب الظواهر المعقدة إلى سبب واحد أو إلى روابط لم تثبت، مع أمثلة عملية تساعد على اكتشاف السببية الزائفة وتصحيحها.
هذا المقال يشرح كيف تتحول السلطة والشهرة ورأي الجمهور من عناصر قد تستحق النظر إلى بدائل مضللة عن البرهان، ويعرض صورًا شائعة مثل الاحتكام إلى السلطة والأكثرية والتقليد.
هذا المقال يشرح كيف تقودنا الحالات الجزئية والعينات المحدودة والانطباعات السريعة إلى تعميمات واسعة لا تسندها المعطيات، ويعرض صورًا شائعة من الاستقراء الفاسد في الخطاب اليومي والعام.
هذا المقال يشرح كيف تتكاثر المغالطات المنطقية في الخطاب العام، خصوصًا في السياسة والإعلام ووسائل التواصل، ولماذا تصبح الرسائل السريعة والمشحونة بيئة مثالية للتضليل والتبسيط والتأثير.
هذا المقال يشرح كيف ينحرف النقاش من مناقشة الفكرة إلى تشويه صاحبها أو تحريف موقفه، ويعرض أشهر صور هذا الخلل مثل الشخصنة ورجل القش وتسميم البئر، مع أمثلة عملية وطريقة لتصحيح النص.
هذا المقال التدريبي يقدّم مجموعة من النصوص والعبارات القصيرة لاكتشاف المغالطات المنطقية فيها، ثم يبيّن كيف يمكن إعادة صياغتها بطريقة أكثر دقة وعدلًا وتماسكًا.
النضج السياسي والفكري يُقاس بالقدرة على اختيار المعارك لا بتكثيرها. يقترح المقال ميزانًا ثلاثيًا للتمييز بين الثبات المبدئي والجمود الأداتي، ويطبّقه على أربعة فضاءات: العلاقات الشخصية والأسرة والعمل المدني والسياسة. متى يتحوّل النضال إلى طقس بلا أثر؟
هل يُقاس نجاح الحكم بالخطاب أم بما يعيشه المواطن فعلًا؟ قراءة نقدية في الواقع التونسي بالأرقام: نمو ضعيف وبطالة مرتفعة وتضخم يأكل الأجور. المقال يطرح معايير جودة الحياة الحقيقية ويتساءل عن ثمن الصمت على التراجع باسم الاستقرار.
كيف تحوّل الحقد المتبادل بين الإسلاميين واليساريين والدساترة في تونس من إرث تاريخي متراكم منذ الاستقلال إلى وقود أضعف المناعة الديمقراطية؟ تحليل لمسار الاستقطاب الذي مهّد لانهيار التجربة الديمقراطية وجعل كل تيار يظن أنه يستخدم السلطة الجديدة ضد خصومه، ليكتشف أنه هدف أيضًا.
نظرة كلية على وضع الإنسانية من ثلاث زوايا: البقاء المادي والعدالة والمعنى. المقال يرسم صورة متوازنة بين تقدّم علمي غير مسبوق وأزمة أخلاقية وروحية عميقة، ويتساءل عمّا يمكن للفرد الواعي أن يفعله في هذه المنطقة الرمادية.
يكشف المقال كيف تتحوّل الذاكرة الجماعية في تونس من أداة لاستخلاص الدروس إلى سلاح سياسي يُكرّس الكراهية ويُعطّل المصالحة. حين يُحوَّل خطأ الخصم إلى هوية ثابتة وتُغلق أبواب النسيان الطبيعي، يبقى المجتمع عالقًا في ماضيه عاجزًا عن بناء مستقبل مشترك.
ظاهرة شائعة في الجدل السياسي العربي: أن تُقرأ النصوص بعدسة ما نتوقّعه لا بما قيل فعلًا. ملاحظة منهجية على ردّ سياسي تونسي أجاب على مقال لم يُكتب، وحوّل نقاش الفزاعة اليسراوية إلى نقاش حول الإسلام السياسي.
كيف يستطيع أناس عاديون المشاركة في الظلم دون تأنيب ضمير؟ عبر ثماني آليات نفسية حددها ألبرت باندورا، يحلّل المقال كيف يُفكّ الارتباط الأخلاقي في السياقات السياسية، مع تطبيقات من تونس ورواندا وسياسات الهجرة الغربية.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←