الذكاء الاصطناعي والإبداع — من يملك الفكرة ومن يتحمل مسؤوليتها؟
سألني صديق عن حدود استعانة المثقف بالذكاء الاصطناعي وعن ملكية الفكرة المستنبطة بمساعدته. إجابتي: السؤال الحقيقي ليس من أين جاءت الفكرة، بل من مارس الحكم العقلي عليها.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الذكاء الاصطناعي.
سألني صديق عن حدود استعانة المثقف بالذكاء الاصطناعي وعن ملكية الفكرة المستنبطة بمساعدته. إجابتي: السؤال الحقيقي ليس من أين جاءت الفكرة، بل من مارس الحكم العقلي عليها.
التباهي برفض الذكاء الاصطناعي ليس فضيلةً فكريةً، بل عرَضٌ من أعراض وهم الذكاء الذاتي. ملاحظات في أزمة النخبة التونسية وعلاقتها بالمعرفة والمحاسبة.
تحليل الأعمال مهنة قبلت أن تُعرَّف بمخرَجاتها، فوقعت في فخٍّ صنعته بيدها. مع بروز أدوات الذكاء الاصطناعي، يتبيّن أنّ ما كنّا نُسمّيه «مهنتنا» لم يكن في الحقيقة جوهرها. هذا المقال محاولة لإعادة السؤال من أوّله.
انطلاقًا من تجربة عملية في تدريب موظفي مطار مونتريال وبناء أدوات بحثية في ScholarQuran، يطرح المقال رؤية جديدة للأصالة في زمن الذكاء الاصطناعي. لم تعد الأصالة تُقاس بمن كتب الكلمات، بل بمن قاد المعرفة وتحمّل مسؤولية الادعاءات. دعوة للحوكمة الواعية بدل الرفض أو الاستسلام.
الغفلة المعاصرة لا تأتي من الفراغ بل من الامتلاء: وعي مشغول بكل شيء إلا بما يهم. يشرح المقال كيف يستنزف الضجيج الرقمي الانتباه ويُعطّل الوعي الحقيقي، ويطرح سؤال استعادة القرار في اختيار ما يستحق الاهتمام.
المنصات الكبرى تملك أفضل المهندسين ومليارات الأرباح، فلماذا تبقى الحسابات الوهمية منتشرة؟ تحليل يكشف أن المشكلة ليست تقنية بل هيكلية: النموذج الاقتصادي القائم على الإعلانات يستفيد من تضخيم الأرقام، والخوارزميات تكافئ الجدل لا الجودة، والحل الجذري مؤلم اقتصاديًا أكثر مما يبدو.
كيف يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة غامضة إلى شريك يومي في العمل المؤسسي؟ تجربة ميدانية مع Copilot Enterprise تكشف كيف تتغير طريقة إدارة البريد والاجتماعات والتقارير، وتطرح سؤالا عن تردد الباحثين الأكاديميين في تبني أدوات هم أنفسهم من صنعها.
منصة بحث قرآني رقمية تجمع بين قاعدة بيانات لغوية شاملة ومكتبة تفسيرية موسوعية وأدوات بحث بالذكاء الاصطناعي. المقال يروي قصة المشروع الذي ولد من التقاء أربعين سنة من الدراسة القرآنية بثلاثين سنة من الخبرة التقنية، ويناقش تحدي الأمانة العلمية في توظيف التقنية مع النصوص الدينية.
فيسبوك صُمم ليكافئ الانفعال لا الحجة، وهذا يفسر لماذا تفشل الأفكار العقلانية في الوصول إلى الجمهور على المنصة. تصور لمنصة بديلة تستبدل الإيموجيات العاطفية بأدوات تفاعل فكري: إضافة حجة، طلب توضيح، إظهار تناقض. المشكلة ليست في الناس بل في التصميم.
في زمن الفيديوهات المفبركة والتضليل الإعلامي، يقدم هذا المقال أربعة عشر سؤالًا عمليًا للتحقق من صحة أي فيديو قبل مشاركته. من فحص المصدر والتوقيت إلى تحليل الجودة التقنية والسياق، أدوات ذهنية تتحول مع الممارسة إلى عادة تحمي من الوقوع في فخ التضليل.
حين يتجاوز تدفق المعلومات قدرة العقل على الاستيعاب، يفقد الإنسان القدرة على التمييز بين الصحيح والزائف. المقال يشرح ظاهرة الإغراق المعلوماتي وأثرها على الوعي واتخاذ القرار، ويقترح حلولا عملية لبناء نظام تصفية شخصي فعّال.
كيف يمكن تطبيق معايير الجودة البحثية العالمية على علوم القرآن الرقمية؟ يستعرض المقال الفرص الاستثنائية التي تتيحها التقنية لرسم خرائط الوحي وتحليل البنية المعجمية ومقارنة التفاسير، مع التأكيد على أن ما ينقص ليس الأدوات بل المنهجية الصارمة والثقافة المؤسسية.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←