فرصة ضائعة في مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية»
سبعة عشر بحثاً عن القرآن والمعرفة الإنسانية في 2026، ولا اختبار واحد للأداة التي صار الناس يقرؤون بها القرآن. مؤتمر شعاره «معرفة راشدة» غلب على برنامجه إنتاج المألوف بمصطلحات أثقل.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الذكاء الاصطناعي.
سبعة عشر بحثاً عن القرآن والمعرفة الإنسانية في 2026، ولا اختبار واحد للأداة التي صار الناس يقرؤون بها القرآن. مؤتمر شعاره «معرفة راشدة» غلب على برنامجه إنتاج المألوف بمصطلحات أثقل.
وزير الخارجية التركي يحذّر من أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة ضغط بين الدول. قراءة في أبعاد هذا التحذير وما يعنيه للعالم العربي.
المسافة بين أن تُدعَم لغة وأن يُدعم البحث بها هي موضوع هذا المقال. الباحث العربي في العلوم الإنسانية يقع عند تقاطع فجوتين: فجوة التخصّص وفجوة اللغة. مقترح لمشروع الذخيرة الرقمية العربية المفتوحة بثلاث طبقات: رقمنة، فهرسة، وأدوات بحث واسترجاع.
بين استقالة باحث من أنثروبيك وتحذير كبير علماء OpenAI ومشروع قانون أمريكي لحظر الذكاء الفائق، كيف نميّز الإنذار الحقيقي من التهويل التجاري؟ قراءة تحليلية تستعين بثلاث عائلات من السوابق التاريخية لبناء حكم نقدي متوازن.
قراءة نقدية في مشروع عزمي بشارة الموسوعي: هل صُممت أرابيكا فعلا لتخاطب الآلة؟ ولماذا يمثل تأخر النخبة في تبني الذكاء الاصطناعي خطرا يتضاعف بدل أن يُلحق؟ نقد داخلي ينطلق من مقدمات المشروع نفسها ليسأل عن المسافة بين الوعد والتصميم.
في 2 أغسطس 2026 أصبح وسم المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي التزاماً قانونياً في أوروبا. هذا المقال يفكّك المادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، ويشرح كيف تعمل العلامات الغير مرئية داخل النصوص، ومن انخرط في مدوّنة الممارسة الأوروبية ومن بقي خارجها، وما الذي تثبته هذه العلامة فعلاً وما الذي لا تثبته — وماذا يعني كل ذلك للكاتب والباحث والناشر.
سألني صديق عن حدود استعانة المثقف بالذكاء الاصطناعي وعن ملكية الفكرة المستنبطة بمساعدته. إجابتي: السؤال الحقيقي ليس من أين جاءت الفكرة، بل من مارس الحكم العقلي عليها.
التباهي برفض الذكاء الاصطناعي ليس فضيلةً فكريةً، بل عرَضٌ من أعراض وهم الذكاء الذاتي. ملاحظات في أزمة النخبة التونسية وعلاقتها بالمعرفة والمحاسبة.
تحليل الأعمال مهنة قبلت أن تُعرَّف بمخرَجاتها، فوقعت في فخٍّ صنعته بيدها. مع بروز أدوات الذكاء الاصطناعي، يتبيّن أنّ ما كنّا نُسمّيه «مهنتنا» لم يكن في الحقيقة جوهرها. هذا المقال محاولة لإعادة السؤال من أوّله.
قبل أشهر، جلستُ لأُراجع ما كتبته طوال خمسة وعشرين سنة. لم أكن أتوقع ما وجدتُه.
نظرة كلية على وضع الإنسانية من ثلاث زوايا: البقاء المادي والعدالة والمعنى. المقال يرسم صورة متوازنة بين تقدّم علمي غير مسبوق وأزمة أخلاقية وروحية عميقة، ويتساءل عمّا يمكن للفرد الواعي أن يفعله في هذه المنطقة الرمادية.
انطلاقًا من تجربة عملية في تدريب موظفي مطار مونتريال وبناء أدوات بحثية في ScholarQuran، يطرح المقال رؤية جديدة للأصالة في زمن الذكاء الاصطناعي. لم تعد الأصالة تُقاس بمن كتب الكلمات، بل بمن قاد المعرفة وتحمّل مسؤولية الادعاءات. دعوة للحوكمة الواعية بدل الرفض أو الاستسلام.
الغفلة المعاصرة لا تأتي من الفراغ بل من الامتلاء: وعي مشغول بكل شيء إلا بما يهم. يشرح المقال كيف يستنزف الضجيج الرقمي الانتباه ويُعطّل الوعي الحقيقي، ويطرح سؤال استعادة القرار في اختيار ما يستحق الاهتمام.
المنصات الكبرى تملك أفضل المهندسين ومليارات الأرباح، فلماذا تبقى الحسابات الوهمية منتشرة؟ تحليل يكشف أن المشكلة ليست تقنية بل هيكلية: النموذج الاقتصادي القائم على الإعلانات يستفيد من تضخيم الأرقام، والخوارزميات تكافئ الجدل لا الجودة، والحل الجذري مؤلم اقتصاديًا أكثر مما يبدو.
كيف يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة غامضة إلى شريك يومي في العمل المؤسسي؟ تجربة ميدانية مع Copilot Enterprise تكشف كيف تتغير طريقة إدارة البريد والاجتماعات والتقارير، وتطرح سؤالا عن تردد الباحثين الأكاديميين في تبني أدوات هم أنفسهم من صنعها.
حين تصل ملاحظات التحكيم على بحث في الذكاء الاصطناعي وتكون كلها عن واو العطف والفواصل دون أي ملاحظة على المنهج أو النتائج، يتكشف خلل في المنظومة الأكاديمية العربية. المقال يطرح سؤالا جوهريا: هل نُقيّم العلم بمعايير الأدب؟
تحوّلت السيطرة في العصر الرقمي من حجب المعلومة إلى توجيه تدفقها عبر خوارزميات تعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا. يتناول المقال كيف انتقلنا من مجتمع المراقبة إلى مجتمع التوجيه الخفي، حيث لم تعد الحقيقة واحدة بل تُبرمَج لكل مستخدم على حدة.
بين من يرى في الذكاء الاصطناعي تهديدًا وجوديًا للبشرية ومن يعتبر ذلك مبالغة تُشتّت عن المخاطر الحقيقية، يعرض المقال الرؤيتين بتوازن ويطرح السؤال الجوهري: ما مسؤوليتنا كبشر في توجيه مسار تقنية بدأت تُعيد تشكيل السياسة والاقتصاد والمجتمع؟
عرض نقدي لأفكار يوفال نوح هراري ومؤلفاته الكبرى، مع تحليل لمواقفه من الحرب على غزة ونقده لحكومة نتنياهو. هل يمكن لمسلم أن يقرأ هراري بنفع دون الاستسلام لإطاره الفلسفي المادي؟ وأين يتوقف تفسيره للتاريخ عن الإجابة؟
منصة بحث قرآني رقمية تجمع بين قاعدة بيانات لغوية شاملة ومكتبة تفسيرية موسوعية وأدوات بحث بالذكاء الاصطناعي. المقال يروي قصة المشروع الذي ولد من التقاء أربعين سنة من الدراسة القرآنية بثلاثين سنة من الخبرة التقنية، ويناقش تحدي الأمانة العلمية في توظيف التقنية مع النصوص الدينية.
دليل عملي مبسط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والتجارة والحياة اليومية. يتضمن أمثلة تطبيقية وعشر نصائح لكتابة أوامر فعالة وعشرة أخطاء شائعة يجب تجنبها، مع التأكيد على أن جودة النتيجة مرتبطة أساسا بجودة السؤال.
لماذا يختلق الذكاء الاصطناعي نصوصا ويدّعي أنها من كتاب بعينه؟ هذا المقال يشرح ظاهرة الهلوسة في النماذج اللغوية، ويقدّم أوامر عملية تمنع الاختلاق وتضبط الإجابات، مع تمييز واضح بين ما يستطيعه الذكاء الاصطناعي وما يعجز عنه.
بعد سنتين من التجريب الفردي، بدأت الشركات الكبرى تدمج الذكاء الاصطناعي في أدوات العمل اليومية. يستعرض المقال هذا التحول من تجربة ميدانية في مونتريال، ويطرح السؤال الجوهري: التحدي الحقيقي ليس تقنيًا بل ثقافي، فمن يتكيّف يتقدّم ومن يتجاهل يتخلّف عن المنحنى.
الذكاء الاصطناعي لن يُلغي الأدوار البشرية في الفرق الرقمية بل سيُعيد تشكيلها جذريًا. المقال يستكشف كيف يتحوّل محلل الأعمال من منفّذ للمهام إلى مفكّر استراتيجي، ولماذا ستكون المهارات الإنسانية كالتفكير النقدي وبناء العلاقات أكثر طلبًا من أي وقت مضى في عصر الوكلاء الذكيين.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←