هذا مقال ذاتي جدا..
تأمّل ذاتي في الانتماء السياسي يجمع بين الإيمان الإسلامي والعدالة الاجتماعية. الكاتب يشرح لماذا يرى في اليسار الديمقراطي الاجتماعي أقرب تيار لمقاصد القرآن، ولماذا يرفض اليمين المحافظ واليسار الأيديولوجي معًا.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الفكر السياسي.
تأمّل ذاتي في الانتماء السياسي يجمع بين الإيمان الإسلامي والعدالة الاجتماعية. الكاتب يشرح لماذا يرى في اليسار الديمقراطي الاجتماعي أقرب تيار لمقاصد القرآن، ولماذا يرفض اليمين المحافظ واليسار الأيديولوجي معًا.
نقد صريح لليسار التونسي الذي بنى هويته على خصومة الإسلاميين بدل بناء مشروع اجتماعي حقيقي. المقال يتساءل عن جدوى يسار لا يمثّل إلا نفسه ولا يدافع عن الطبقات المستضعفة بصرف النظر عن هويتها الدينية.
بعد سنوات من الصراع السياسي والاستقطاب، يعاني التوانسة من إنهاك نفسي وفكري عميق يتجاوز السياسة. المقال يشخص هذه الأزمة الصامتة ويقدم نصائح عملية مستقاة من تجربة شخصية مع القمع في التسعينات، لمن يريد الصمود دون أن ينهار.
تعاني تونس من أزمة فكرية عابرة للتيارات، حيث يتشابه المحافظون واليساريون في ضعف أدوات التفكير النقدي والانزلاق نحو الثنائيات الشعبوية. يتناول المقال جذور هذا الخلل في التعليم والاستقطاب والإعلام، ويقترح مخارج عملية لإحياء الحوار العقلاني وبناء نخب فكرية مركّبة.
تحليل نقدي يكشف كيف يعيد كاتب إنتاج خطاب حزب التحرير بنفس البنية والمقولات رغم نفيه الانتماء التنظيمي. المقال يستند إلى مقالات الكاتب القديمة واحتفاء الحزب نفسه بمواقفه، ليطرح سؤالا أعمق حول العلاقة بين الانتماء الفكري والانتماء التنظيمي.
لماذا لم تُفرز تونس بعد 2011 نخبة سياسية حقيقية؟ يناقش المقال الفرق بين النخبة الوهمية التي تملك الشهادات دون المشروع، والنخبة الحقيقية التي تجمع بين الرؤية والقدرة على القيادة. كما يفنّد الخطاب الشعبوي الذي يلغي مفهوم النخبة بحجة أن الشعب يحكم نفسه بنفسه.
هل حضور أكاديمي لندوة نظمها حزب مثير للجدل يعني تبني أطروحاته؟ المقال يدافع عن حق الأكاديمي في الذهاب حيث الأفكار والجدل، ويتساءل لماذا لم تبادر التيارات الأخرى بتنظيم ندوات مشتركة بدل الاكتفاء بالإدانة والتصنيف.
مقارنة بين غربة المعرفة عند يونغ والعزلة الشعورية عند سيد قطب، وكيف يقود التشابه الظاهري إلى نتائج فكرية وسياسية مختلفة تماما.
كيف انتقل هابرماس من إقصاء الدين من الفضاء العام إلى الاعتراف بموارده الأخلاقية؟ وما الذي يعنيه ذلك للمسلمين الذين يتأرجحون بين لغة دينية مغلقة وانسحاب كامل من النقاش المدني؟ مقال يطرح طريقًا ثالثًا: ترجمة القناعة الدينية إلى لغة المصلحة العامة دون خيانة الأصل.
هل يمكن تقدير إنجازات أردوغان التنموية وانتقاد ممارساته القمعية في الوقت نفسه؟ المقال يدعو الإسلاميين خاصة إلى تجنّب ازدواجية المعايير التي تُدين القمع حين يطالهم وتُبرّره حين يصدر عن حليف أيديولوجي، ويؤكد أن الانحياز يجب أن يكون للعدالة لا للأشخاص.
مشروع فكري متكامل من 170 حلقة موزّعة على 18 حزمة معرفية، يهدف إلى تزويد الفرد بأدوات عملية لبناء رؤية واضحة وسط التشويش المعاصر. يغطي المشروع أبعاد الذات والعلاقات والمجتمع والحوكمة، انطلاقًا من قناعة بأن التغيير الحقيقي يبدأ ببناء فكري عميق لا بردود أفعال متفرقة.
موقف سياسي كُتب عام 2021 ويعيد تأكيد قناعات ثابتة منذ 2013: الديمقراطية التونسية تحتاج أربعة أحزاب قوية ومستقرة، والعدو الحقيقي هو الفاشية لا الخصوم داخل اللعبة الديمقراطية. قراءة نقدية لأخطاء التيار الديمقراطي في أزمة الفخفاخ وتبعاتها على المسار الوطني.
لماذا تكتب النخبة الفكرية التونسية بلغة لا يفهمها إلا أصحابها؟ يناقش المقال ظاهرة الغموض المصطنع في الكتابة الأكاديمية العربية، ويطرح نماذج تاريخية تثبت أن العمق الحقيقي لا يحتاج إلى تعقيد، وأن التنوير يبدأ بالوصول إلى الناس.
قراءة تحليلية في التأثيرات المتوقعة لسقوط نظام الأسد على أكثر من خمس عشرة جهة إقليمية ودولية، من إيران وحزب الله إلى تركيا وإسرائيل والأكراد. كل طرف يواجه مزيجا من الفرص والمخاطر في مشهد جيوسياسي متحوّل.
كيف يمكن لإصلاحي يؤمن بالتغيير التدريجي أن يدعم الثورات العربية دون تناقض؟ تأمّل شخصي في التوتر بين المنهج الإصلاحي والخيار الثوري، وكيف تتشكّل القناعات السياسية بين التجربة الكندية والالتزام بحق الشعوب في التحرر من الاستبداد.
ما لم يحسم التونسيون أمرهم في بديهيات المواطنة المتساوية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، سيبقون عاجزين عن بناء مؤسسات متماسكة. يحلل هذا المقال كيف تشكّل التناقضات في المنطلقات الأساسية عائقا خفيا يستنزف طاقة المجتمع ويمنعه من الانطلاق.
خمسة محاور عملية لاستئناف الإصلاح رغم الإحباط والتضييق السياسي. المقال يقترح نهجًا واقعيًا يبدأ من استعادة الثقة بالنفس والفعل الصغير المُنجَز، ويُذكّر بأن أهم التحولات الكبرى بُنيت في فترات الحصار.
لماذا تبدو الأمور أسوأ في بداية كل إصلاح حقيقي؟ من مقاومة المستفيدين من النظام القديم إلى انكشاف المشكلات المخفية، يشرح المقال الأسباب المنطقية لهذه الظاهرة ويستخلص دروسا من تجارب دول انتقلت من التخلف إلى التقدم.
هل يليق بمفكر بوزن راشد الغنوشي أن يناظر من لا يضاهيه فكرا وتجربة؟ في هذا التعليق نقاش لأهمية المناظرات الفكرية في تفكيك الشبهات وتجسير العلاقة بين الإسلاميين وغيرهم، ورفض لمنطق تضخيم طرف وتقزيم آخر.
كثيرون يكرّسون طاقاتهم في انتزاع أوراق شجرة الشرّ ورقة ورقة، بينما قلّة قليلة تتجه لاقتلاع الجذور. تأمّل في طبيعة الإصلاح الحقيقي وثمن العمل الجذري الذي لا يُرى أثره إلا بعد حين.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←