الدراسات القرآنية

168

مقالات ودراسات في القرآن الكريم، التفسير، التدبر، الهرمنيوطيقا النصية، والرؤية القرآنية للعالم والإنسان.

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

بعد سنتين من الانتشار الواسع لاستعمالات الذكاء الاصطناعي على مستوى الأفراد، ثم على مستوى الفرق، بدأت كبريات الشركات اليوم في إدماج خدمات الذكاء الاصطناعي داخل مجموعات الحلول التكنولوجية التي تضعها بين أيدي الموظفين: MS365 (Outlook, Word, Excel, PowerPoint, OneNote, OneDrive, SharePoint, Teams… وغيرها).

بعد سنتين من التجريب الفردي، بدأت الشركات الكبرى تدمج الذكاء الاصطناعي في أدوات العمل اليومية. يستعرض المقال هذا التحول من تجربة ميدانية في مونتريال، ويطرح السؤال الجوهري: التحدي الحقيقي ليس تقنيًا بل ثقافي، فمن يتكيّف يتقدّم ومن يتجاهل يتخلّف عن المنحنى.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

عن "الصداقة" على فيسبوك، ولماذا أحذف أو أعمل بلوك أحيانًا…

ما الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة الافتراضية؟ بعد 15 سنة من الكتابة العامة على فيسبوك، يشرح الكاتب فلسفته في إدارة مساحته الرقمية ومعايير الحذف والبلوك، ويوضح لماذا حماية جودة النقاش ليست قمعا للرأي المخالف بل شرط لاستمراره.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

التوانسة.. من الأمويين إلى الفايسبوكيين..

من الأمويين والأغالبة والفاطميين إلى الحفصيين والعثمانيين، مرّت على تونس سلالات متعددة صنعت هوية مركّبة غنية. يستعرض هذا المقال هذا التاريخ الحضاري الطويل ثم يسأل بسخرية: ماذا يبني الفايسبوكيون التونسيون اليوم مقارنة بما بناه أسلافهم؟

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

أول مرة في مجلس عزاء عاشورائي: محاولة لفهم الشعائر الحسينية

شهادة سني حضر لأول مرة مجلس عزاء عاشورائيًا في كندا، فاكتشف أن التلاوة القرآنية والمحاضرة الدينية لا تختلفان كثيرًا عما يعرفه. تجربة تكسر الصور النمطية وتكشف أن ما يجمع المسلمين أكثر مما يفرقهم، وأن الحضور بقصد الفهم يبني جسورًا لا يبنيها ألف كتاب.

الدينالدراسات القرآنيةالفلسفة الإسلامية
أوت 2025

هل يمكن أن يكون الكذب مبرَّرًا من أجل غاية ما؟

مقارنة فلسفية بين موقف كانط الرافض للكذب مطلقًا وأفلاطون المجيز للكذب النبيل والموقف القرآني الذي يحرّم الكذب مع استثناءات مضبوطة. المقال يستحضر دريدا لتعقيد ثنائية الصدق والكذب ويكشف عن موقع الإسلام بين هذه المدارس.

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

ما هي السعادة؟ وهل يمكن، وسط محيط من الصعوبات والعراقيل والإحباطات الفردية والاجتماعية، أن يحقق الفرد بعض السعادة؟

هل السعادة مشروطة بغياب العراقيل؟ تأملات تجمع بين علم النفس الإيجابي والتراث الإسلامي لتكشف أن السعادة ليست وجهة بل طريقة سير، وأن حضور المعنى أقوى من غياب الألم. من فرانكل إلى مفهوم الرضا القرآني، مسار واحد يقود إلى الطمأنينة.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

صاحب "السر الرباني" بين التأويل الصوفي والرؤية القرآنية العقلانية

ما معنى السر الرباني عند الصوفية وكيف تحول من تجربة روحية فردية إلى أداة لتبرير السلطة المؤسسية داخل الزوايا؟ المقال يقارن هذا المفهوم بالإمامة الشيعية، ويعيد النقاش إلى المعيار القرآني الذي يربط الولاية بالتقوى لا بادعاء وراثة سر باطني.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

اليسار الديمقراطي الاجتماعي "المؤمن" واليمين الديني المحافظ: اختلاف باراديغم، لا مجرد تفاصيل

رغم تقاطع شعاراتهما حول العدالة والهوية، يختلف اليسار الديمقراطي الاجتماعي المؤمن واليمين الديني المحافظ في تونس اختلاف باراديغم كامل. يفكّك هذا المقال ستة محاور جوهرية تكشف الفرق في الرؤية للدولة والمواطنة والحريات ومصادر الحقوق.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

حوار حول النسوية (تأملات فكرية في خطاب الذكورية الدوغمائية)

هل يمكن اختزال النسوية في صورة واحدة شيطانية؟ تأملات فكرية في خطاب الذكورية الدوغمائية الذي يرفض التمييز بين تيارات النسوية المتعددة، ويكفّر ويُقصي من أول كلمة. مقاربة تدعو العقل المسلم إلى الإنصات والتفكير بدل التعميم والإسقاط.

الدينالدراسات القرآنيةالفلسفة الإسلامية
أوت 2025

وَالْعَصْرِ

تحليل لسورة العصر بوصفها برهانًا عقليًا مكثّفًا: الزمن يستهلك الإنسان بالضرورة، والخسارة هي الوضع الافتراضي ما لم يُقابَل بمشروع وجودي متكامل يجمع الإيمان والعمل والتواصي بالحق والصبر. كيف تختزل ثلاث آيات برنامجًا كاملًا للنجاة الفردية والجماعية؟

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

أخطاء خطبة الجمعة: حين يفقد المنبر بوصلته

لماذا لا تُحدث معظم خطب الجمعة أثرا في وعي المصلين ولا في سلوكهم؟ تحليل لأخطاء بنيوية ومضمونية تتراوح بين فقدان البوصلة القرآنية وضعف الحجة والانفصال عن الواقع، مع رؤية لما ينبغي أن تكون عليه وظيفة المنبر الحقيقية.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

أربعون عامًا من الثقة.. تأمل شخصي في معنى الفتوى والمشورة وأمانة الكلمة

تأمل شخصي في أربعة عقود من الاستشارات الدينية والاجتماعية، يكشف عن منهج خماسي يبدأ بفهم السائل وسياقه، ويمر بشرح المقاصد وعرض التنوع الفقهي، وينتهي بنصيحة متواضعة مبنية على الرحمة والعدل. رحلة في معنى أمانة الكلمة حين تتحول إلى مسؤولية تشكّل حياة الآخرين.

الدينالدراسات القرآنية
أوت 2025

خطب الجمعة: منابر مؤثّرة، لا مرتفعات صاخبة (نحو معايير لخطبة الجمعة وتقييم أدائها)

كيف نقيس جودة خطبة الجمعة بمعايير موضوعية بدل الانطباعات الساذجة؟ المقال يقترح عشرة معايير تفصيلية ومؤشرات أداء عملية لتقييم الخطبة، من مركزية القرآن وتماسك الموضوع إلى معاصرة الطرح والأثر الفعلي في سلوك المصلين.

الدينالدراسات القرآنية
أوت 2025

خطب الجمعة: ليست أزمة محتوى فقط.. بل أزمة وظيفة أيضا

لماذا تحولت خطبة الجمعة إلى روتين أسبوعي بلا أثر؟ المقال يطرح أن المشكلة ليست في ضعف المحتوى فحسب، بل في غياب تعريف واضح لوظيفة الخطبة ذاتها، ويقترح إطارا مقاصديا يحولها من مجرد تذكير روحي إلى فعل تربوي يبني الوعي الجمعي.

الدينالدراسات القرآنيةالفلسفة الإسلامية
أوت 2025

التقيت منذ يومين، بباريس، بصديق متخصص في الفيزياء، ودار حوار ممتع حول تسارع الاكتشافات العلمية، وسبر الكون بمراصد تتجاوز حدود الخيال، وتقاطع الفيزياء بالميتافيزيقا، والعلم بالعقيدة.

من حوار مع فيزيائي في باريس، يطرح الكاتب سؤالين وجوديين: هل يمكن تعميم قوانين الفيزياء المستخلصة من بيئتنا المحدودة على كون لامتناهٍ؟ وكيف نوفّق بين مركزية الإنسان في الرؤية القرآنية وبين ضآلة الأرض الكونية؟ تأملات في تقاطع العلم بالدين.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

أكتب بانتظام في الدين والفكر والسياسة منذ 25 سنة.

ربع قرن من الكتابة المنتظمة في الدين والفكر والسياسة ينتج خريطة فكرية متماسكة لا مجرد مقالات متفرقة. يتأمل الكاتب في رصيده المهني والفكري، ويناقش لماذا يُعدّ الذكاء الاصطناعي شريكا للكاتب الجيد لا تهديدا له.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

احترام خصوصيات الآخرين ليس تنازلًا عن مبادئك، بل هو احترام لمبدأ أعمق: مبدأ المواطنة المتساوية..

حين تنزعج الأغلبية من ممارسات الأقلية فذلك مؤشر هشاشة لا قوة. يناقش المقال كيف أن فقهاء كبارا جعلوا سلطة التدخل في الفضاء العام من اختصاص الدولة لا الأفراد، وأن احترام خصوصيات الآخرين ليس تنازلا عن المبادئ بل تجسيد لمبدأ المواطنة المتساوية.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

العلة في عدم حضور النساء الجنائز، وخصوصا في المقابر، هي ما كان يقع من النياحة والصياح..

هل منع حضور النساء المقابر حكم ثابت أم اجتهاد مرتبط بعلّة تاريخية؟ المقال يعود إلى أقوال فقهاء المذهب المالكي والحنفي ليكشف أن المسألة لم تكن محسومة بالإجماع، وأن الفقه الحيّ يميّز بين الحكم وعلّته المتغيرة.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

التخلّف هو حالة أو وضع يتسم بالتأخر عن المستوى أو المعيار المطلوب، سواء في مجالٍ مادي أو معرفي أو اجتماعي أو اقتصادي.

يرصد هذا المقال خمسة أنماط من التخلف تتجلى في الفضاء الرقمي التونسي: المعرفي والقيمي والسلوكي والجمالي والتحليلي. ما نراه على فيسبوك ليس ظاهرة منفصلة بل انعكاس مضخّم لأزمات حقيقية في التعليم والثقافة والتفكير النقدي.

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

توازن العقل بين حب المعرفة وحماية الفكر، يشبه تمامًا توازن الجسد بين حب الطعام وحماية الصحة.

كما يحتاج الجسد حمية غذائية يحتاج العقل حمية فكرية. الإسراف المعرفي لا يجعلك أكثر اطلاعا بل أقل قدرة على التركيز. المقال يقدّم خطوات عملية للانتقاء الفكري الذكي، ويربط بين مسؤولية حفظ الانتباه الرقمي والتراث الإسلامي.

الدينالدراسات القرآنيةالحوكمة
أوت 2025

في سورة الأنعام:

يستخرج المقال من آيات سورة الأنعام نموذجا قياديا متكاملا للتعامل مع الإحباط والفشل الظاهري: من الاعتراف بالمشاعر إلى فصل قيمة الذات عن النتائج الخارجية، ومن الاستعانة بالنماذج التاريخية إلى تحديد حدود المسؤولية البشرية.

الدينالدراسات القرآنيةالسياسة
أوت 2025

هل يمكن ليسار ديمقراطي اجتماعي، متجدد وممارس لنقد ذاتي، أن يكون هو الحل في تونس؟

هل يمكن لليسار الديمقراطي الاجتماعي أن يكون المخرج من الانسداد السياسي في تونس؟ المقال يحلّل فرص هذا التيار وشروط نجاحه والأخطاء التي تعرقل مساره، ويطرح رؤية لمشروع وطني يتجاوز ثنائية إسلامي-علماني.

الدينالدراسات القرآنيةالتعليم
أوت 2025

وَالطُّورِ،

قراءة في سورة الطور تكشف كيف يبني القرآن برهانه من المشاهد الكونية — الجبال والبحار والسماء — ليصل إلى حقيقة الوعيد والبشارة. كيف يتحول المرئي إلى دليل على الغيبي، ولماذا تُقدّم السورة نموذجًا متوازنًا بين الخوف والرجاء؟

الدينالدراسات القرآنية
جويلية 2025

في سورة الأنعام: الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ..

يتأمل المقال آية الأنعام التي تشترط لنيل الأمن والهداية إيمانا نقيا لا يُخلط بظلم. الإيمان الحقيقي ليس ادعاء لفظيا بل مسؤولية تطهير مستمرة، والظلم بكل أشكاله هو النقيض الصريح الذي يُفسد العلاقة بين الإنسان وربه.

هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه

لمزيد من التفاصيل ←