قبل الكلمة وبعدها: تأملات في علاقتي بالكتابة
لا تبدأ الكتابة حين نكتب، بل قبل ذلك بسنوات. تأملات في المسيرة الشخصية مع القراءة والصمت والكمالية والنشر — من درس الأب الذي لم يقرأ لكنه ربّى قارئاً، إلى حرج عرض جامعي حوّل طلب الإتقان إلى قيد خفي.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة سيرة فكرية.
لا تبدأ الكتابة حين نكتب، بل قبل ذلك بسنوات. تأملات في المسيرة الشخصية مع القراءة والصمت والكمالية والنشر — من درس الأب الذي لم يقرأ لكنه ربّى قارئاً، إلى حرج عرض جامعي حوّل طلب الإتقان إلى قيد خفي.
قبل أشهر، جلستُ لأُراجع ما كتبته طوال خمسة وعشرين سنة. لم أكن أتوقع ما وجدتُه.
لماذا يحظى المنشور السطحي بتفاعل واسع بينما يُتجاهل المحتوى العميق؟ المقال يكشف الآليات النفسية والخوارزمية التي تُكافئ الخفة وتُعاقب العمق، ويطرح على الكاتب الجاد سؤالًا جوهريًا حول الخيار بين الانتشار والقيمة.
كيف تكشف تفاصيل الحياة اليومية في كندا الفجوة بين القيم التي ندّعيها والسلوك الذي نمارسه؟ تأمّل شخصي في صدمة الهجرة وما تفرضه من إعادة بناء للهوية: لا ذوبان في الآخر ولا تحصّن خلف شعارات التفوّق، بل شجاعة النقد الذاتي دون التخلي عن الجذور.
منصة بحث قرآني رقمية تجمع بين قاعدة بيانات لغوية شاملة ومكتبة تفسيرية موسوعية وأدوات بحث بالذكاء الاصطناعي. المقال يروي قصة المشروع الذي ولد من التقاء أربعين سنة من الدراسة القرآنية بثلاثين سنة من الخبرة التقنية، ويناقش تحدي الأمانة العلمية في توظيف التقنية مع النصوص الدينية.
صداقة امتدت سنوات مع رجل من هايتي عاش لا-أدريًا معظم حياته، ثم بدأ بعد وفاة زوجته يعيد التفكير في الإيمان والحياة بعد الموت. حوارات عميقة حول المعجزات والروح والرؤيا، وشهادة شخصية على ما يبقى من الإنسان حين يرحل.
قصة مشروع إصلاح الخطاب الديني قُدّم لوزارة الشؤون الدينية التونسية ولقي ترحيبا ثم انهار بسبب تعارض المصالح.
في سهرة رمضانية مع ابنته، اكتشف الكاتب رؤية جديدة للشعائر الإسلامية لم يتفطّن إليها طوال حياته: الصلاة والصيام والزكاة والحج ليست قيودا مفروضة بل أدوات لتحرير الإنسان من عبوديات الوقت واللذة والمال والهوية الضيقة. كيف توصّلت ابنته إلى هذا الفهم الوجودي العميق؟
خمس كلمات تونسية من أم أمّية كانت تصنع في نفس ابنها المثقف ما عجزت عنه كل شهاداته ومعارفه. يروي الكاتب كيف اختلف فقدان أبيه عن فقدان أمه، وكيف تكشف الحكمة الوجدانية عن ذكاء لا تدرّسه الجامعات.
أربع جارات أتين بالدواء والطعام والحكايات حين مرض طفل في صفاقس الثمانينيات. من تلك الذكرى ينطلق تأمل في رأس المال الاجتماعي الذي تخسره المجتمعات الحديثة حين تُقدّم الاستقلالية على الترابط، وفي الثمن الباهظ لتآكل الجوار.
من الصلاة مع الشيعة إلى حوارات أسبوعية مع شهود يهوه ونقاشات مع ملحدين علماء، يروي الكاتب تجاربه الشخصية في التعارف بين الأديان. قاعدته: الحضور بكامل الهوية دون عداء، وتحديد الحدود بوضوح دون اعتذار ودون هجوم.
ماكس في عقد التسعين يطرح أسئلة وجودية جديدة بعد سنوات من العقلانية الصارمة، في حوار يكشف أن الفلسفة وحدها لا تكفي أمام الموت.
من تجربة القانون 101 في كيبيك إلى اختيار الكتابة بالعربية الفصحى في المهجر، يروي الكاتب كيف علّمته كندا أن اللغة لا تنجو بالحنين بل بالإرادة والممارسة اليومية. تأمل في الحماية اللغوية بين التشريع والاختيار الشخصي وتحديات الأجيال الجديدة.
هل يمكن أن تنتمي لحزب سياسي وتبقى صادقا فيما تكتب؟ يواجه الكاتب المنخرط في الحياة العامة توترا لا ينتهي بين الولاء والأمانة الفكرية. هذا المقال يرسم حدود ذلك التوتر ويقترح أن الشفافية في الإقرار بالانتماء أصدق من ادعاء الحياد المطلق.
مقال يوضح معيارا شخصيا للتمييز بين ما يعد تطبيعا مع مؤسسات الاحتلال وبين ما يدخل في التضامن مع الفلسطينيين أو في العلاقات الإنسانية غير المؤسسية.
شهادة عن الثمن النفسي والاجتماعي للهجرة، وعن الفجوة بين الصورة اللامعة التي يراها المقيمون في الداخل والتجربة المركبة التي يعيشها المهاجرون فعلا.
حزنان مختلفان على والدين مختلفين: هدوء واطمئنان عند فقدان الأب، وانقلاع من الجذور عند فقدان الأم. شهادة شخصية عن معنى أن تفقد من كانت كلمة واحدة منها تكفي لتهدئتك، وعن الفراغ الذي لا تملأه شهادات ولا معارف.
صديقان تونسيان ذهبا إلى دمشق في التسعينات للدراسة الدينية، أحدهما في مدرسة صوفية والآخر في حوزة شيعية. عادا خائبين بعد استفتاء 1999 الذي حصد فيه حافظ الأسد مئة بالمئة من الأصوات. شهادة حية عن الفجوة بين الوعي الخاص والخطاب العام في ظل الاستبداد.
قصة شخصية عن حرج في صف الثانوية غيّر مسار التفكير: حين تبنى الكاتب في مراهقته كتبا مليئة بنظريات المؤامرة وقدمها أمام أستاذه، اكتشف أن الخلفية الدينية لا تعفي من التحقق. من تلك اللحظة بدأ مشوار بناء الوعي النقدي ومقاومة الإشاعة.
بعد ثلاث سنوات من العمل على الوحدة الإسلامية، توصّل الكاتب إلى قناعة مؤلمة: الوحدة بالمعنى المتداول وهم. رحلة عقدين من التحوّل الفكري من مشروع الوحدة إلى مشروع التنوع الإسلامي، وكيف أن الاعتراف بالاختلاف أنجع من تجاهله.
ستة أشهر من العمل التطوعي لبناء منظومة حوكمة متكاملة لمركز إسلامي في كندا، قوبلت بالصمت ثم بالمقاومة. يكشف المقال كيف تُعيق بنى السلطة غير الرسمية كل محاولة إصلاح من الداخل، ولماذا لا تكفي النوايا الحسنة وحدها لبناء مؤسسات فعّالة.
بين من يشعر بالغربة عن الخطاب الديني السائد ومن يخشى أن تُزعزع الأسئلة إيمان الآخرين، تقع أزمة واحدة: غياب المساحة الآمنة للتساؤل. هذا المقال يُفرّق بين الشك المدمّر والشك الباحث، ويدعو إلى إيمان يُبنى بالبرهان لا بالإكراه.
وزير تونسي يناولك بطاقته الرسمية وعلى ظهرها إيميل Hotmail، ويقترح عليك تمرير مشروعك عبر جمعية زوجته. واقعة صغيرة تختزل ثلاث مخالفات مؤسسية وتكشف كيف يصبح الفساد المعتاد لا مرئيًا حين تُطبّعه الثقافة المؤسسية.
شهادة شخصية عن ليلة احتجاز في تونس عام 1986 بسبب نشاط كشفي بريء مع أطفال. يروي الكاتب كيف حوّل نظام بورقيبة نشيدًا تربويًا إلى تهمة أمنية، وكيف صنع الاستبداد الناعم إذعانًا صامتًا عبر ورقة توقيع أجبرت شابًا على التخلي عما يؤمن به.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←