في سورة التوبة: لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.. فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ، وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا..
المثير للتأمل أن الوضع الطبيعي في الأصل كان أدعى للخوف وليس للحزن.. بالتالي يفترض أن يقول النبي (ص): لا تخف، إن الله معنا..
ولكن يبدو أن النبي وصاحبه لم يشعرا (وهما مختفيان في الغار) بالخوف من قريش، وإنما شعرا بالحزن والأسى على ما آلت إليه الأمور.. فأنزل الله سكينته، وتأييده.. تذكرت هذه الآية، وأنا أفكّر في وضع المعتقلين وأُسَرهم..