من أدعية النبي (ص): “اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ.. اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ.. إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ”
هذا الدعاء هو مؤشر على تدبر النبي للقرآن.. ففي سورة الزمر، نبّه الله نبيه الى هذا الدعاء وهذا المعنى: ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾
وفي سورة النور: ﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾
أما ذكر الملائكة الثلاثة فهو نوع من التوسل.. بجبريل حاجب الرب وناقل وحيه، وميكائيل الموكّل بالأرزاق، وإسرافيل الموكّل بإعلان القيامة ونهاية الحياة الدنيوية وبداية الحساب.