في سورة الأعلى: “وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى، فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى”.
هي من آيات التفكر في الكون والخلق وآلية الحياة والموت.. والمعنى أن الله للنظر كيف أخرج المرعى أخضر، ثم تأتي عليه الرياح والشمس فيتحول إلى غثاء أحوى..
وأحوى تعني: شديد السواد، فيتحول المرعى إلى غثاء مع يابس ثم يتحول إلى أسود..
والعرب كانت تصف الأخضر الشديد الخضرة الذي يميل للسواد بأنه “أحوى”.. وكانت تصف المرأة الجميلة إذا كانت لون شفتيها يميل إلى السواد خلقة بأنها “حوّاء”..
للتأمل:
- آدم: من الأُدْمَة، وهي السواد (في إحدى المعاني)..
- حوّاء: الجميلة ذات الشفاه المائلة للسواد..