د. بلال زرينه: كيف نتعامل مع القرآن بحسب الروايات والآيات؟!
بعكس القرآن؛ فإنه لا يوجد حديث صحيح واحد يدعو لتدبر ودراسة وفهم القرآن. وكل الروايات المشهورة تعطي الجوائز والمكانة الرفيعة لمجرد القراءة والحفظ.
أمثلة من الروايات المشهورة:
1- ” يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارتق… فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها” انتبه: اقرأ وارتق، وليس افهم وارتقِ.
2- “من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف. بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف”. انتبه: من قرأ، حتى لو بدون فهم.
3- ” الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة”. الجائزة للقارئ والحافظ حتى بدون فهم.
4- ” اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه”. لم يقل: تأملوا تدبروا افهموا…
5- ” يؤمّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله”.
أما اتجاه الآيات، فهو الدعوة للتدبر والدراسة والفهم وليس مجرد القراءة والحفظ. الترتيل والتلاوة والقراءة وسيلة ومقدمة ومرحلة في القرآن فقط.
أمثلة:
1- { أفلا يتدبرون القرآن}
2- { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبروا آياته} وليس لمجرد قراءته وحفظه.
3- {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تُعلّمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}. تعليق (محمد بن جماعة):
هذا يثير الشكوك حول هذه الأحاديث واحتمال أن تكون موجهة سياسيا من قبل الأمويين..
سيكون مثيرا للتأمل لو أن جميع أو غالبية هذه الأحاديث من مرويات أبي هريرة أو راو آخر من الموالين لبني أمية..