بحسابات تقريبية، لا يتجاوز ما وصلنا من كلام النبي في الصحيحين نسبة 0.6% من مجمل ما قاله خلال ثلاثة وعشرين عاما. يدعو المقال إلى التواضع المعرفي أمام هذه الحقيقة الإحصائية، دون رفض السنة أو تقديسها الأعمى.
في كوكب محدود الموارد وإنسانية تتجاوز ثمانية مليارات، يطرح المقال سؤالا جوهريا: لماذا نُهدر طاقتنا في صراعات الهوية بينما الصراع القادم على الماء والغذاء والطاقة؟ دعوة إلى إنسانية كوكبية تتجاوز الأنانيات الفردية والوطنية والجيلية.
الاستقامة في القرآن ليست التزاما متقطعا بل مسار يومي يُشبه قيادة السيارة على طريق طويلة: يتطلب انتباها دائما وتعديلا مستمرا للاتجاه. المقال يستعرض أكثر من عشرين آية قرآنية ليكشف عمق هذا المفهوم وأبعاده في الحياة والإيمان.
لماذا تبدو الأمور أسوأ في بداية كل إصلاح حقيقي؟ من مقاومة المستفيدين من النظام القديم إلى انكشاف المشكلات المخفية، يشرح المقال الأسباب المنطقية لهذه الظاهرة ويستخلص دروسا من تجارب دول انتقلت من التخلف إلى التقدم.
حين يتأخر أثر العمل الإصلاحي يتسلل السأم واليأس. لكن قصص نوح ويوسف وموسى في القرآن تكشف أن الزمن ليس عقوبة بل جزء من التربية. كيف نميّز بين الملل الطبيعي واليأس الفكري، وكيف نعيد تعريف النجاح بمعايير تحفظ الروح من الانهيار؟
لماذا يتعلم الأطفال في كندا التعرف على المغالطات المنطقية بينما يغيب هذا التعليم في المدارس العربية؟ يستعرض المقال ثمانيا وعشرين مغالطة شائعة ويكشف كيف يُنتج غياب التفكير النقدي جمهورا عاجزا عن كشف التضليل في الخطاب السياسي والديني.
بين التقديس الأعمى للحديث والرفض الكلي للسنة، يقترح المقال خمس قواعد منهجية للنقد الحديثي المسؤول. قواعد تجعل القرآن معيارا أعلى وتُميّز بين ردّ رواية بعينها وردّ السنة كمصدر، مع أمثلة تطبيقية على أحاديث تستدعي التوقف.
بعد ثلاث سنوات من العمل على الوحدة الإسلامية، توصّل الكاتب إلى قناعة مؤلمة: الوحدة بالمعنى المتداول وهم. رحلة عقدين من التحوّل الفكري من مشروع الوحدة إلى مشروع التنوع الإسلامي، وكيف أن الاعتراف بالاختلاف أنجع من تجاهله.
يتناول المقال ظاهرة الغموض الاصطناعي في الكتابة الفكرية العربية ويطرح سؤال المسؤولية المزدوجة: على المفكر ألا يخفض سقف أفكاره إرضاء للجمهور، لكن عليه أيضا أن يكتب بلغة وسيطة واضحة تصل إلى من يحتاجها. فالعمق الحقيقي لا يحتاج إلى تعقيد الأسلوب ليُثبت وجوده.
كثير من التشدد الديني ينتشر عبر وسطاء ينقلون رأيا واحدا من آراء متعددة كأنه الحكم الوحيد. المقال يناقش مسؤولية الناقل وطالب العلم والمفتي في عرض التنوع الفقهي، ويدعو إلى ثقافة دينية تسأل: من قال هذا؟ وهل هناك من قال خلافه؟
عشر مفاجآت لاهوتية من زيارة كنيسة المورمون: من رفض الثالوث والاعتراف بنبوة محمد إلى خمس صلوات يومية وتحريم الكحول. المقال يستكشف التقاطعات غير المتوقعة مع الإسلام والفوارق الجوهرية التي لا يصح التغاضي عنها.
أربعة أنماط في قراءة النصوص الدينية — من اللفظي إلى الباطني — وأبعاد نفسية وتربوية تفسّر الميل نحو التشدد أو التيسير. لماذا الاختلاف بين المسلمين في فهم النصوص ليس صراعًا بين إيمان وكفر، بل تنوّع منهجي جذره في طبيعة الإنسان نفسه؟
يطرح المقال نمطين من التدين: تدين التعقيد الذي يستنزف الطاقة في الجدل الفقهي والعقائدي، وتدين السكينة الذي يُركّز على العلاقة بالله والناس. من خلال حديث أنت مع من أحببت، يكشف المقال أن النضج الروحي قد يكون في العودة إلى البساطة لا في التعمق بلا نهاية.
ماذا لو لم تكن سورة المسد مجرد قصة شخصية عن أبي لهب؟ يكشف المقال أن اسمه الحقيقي عبد العُزّى يفتح بُعدا لاهوتيا أعمق، وأن تطابق القافية مع سورة الإخلاص يربط السورتين كوجهين لحقيقة واحدة: نفي الشرك وإثبات التوحيد.
هل الفصل بين منصب الوزير والنائب يعزز الديمقراطية أم يضعفها؟ من خبرة النظام الكندي البرلماني، يبيّن المقال أن حضور الوزير في البرلمان يُقوّي المحاسبة المباشرة، وأن المطلب التونسي بالفصل كان في حقيقته ميلا نحو حكومة تكنوقراط أقل خضوعا للمساءلة الشعبية.
الجمود الثقافي ظاهرة نفسية مشتركة بين المتدينين والعلمانيين على حد سواء، تمر بدورة متكررة من الرفض الفوري ثم المقاومة الحادة فالاستسلام الصامت. المقال يشخّص جذور هذا الجمود ويطرح المرونة كمهارة ديمقراطية ضرورية لأي مجتمع يريد تغييرا حقيقيا.
من بين 310 وحدة بحث في الجامعات التونسية، لا توجد وحدة واحدة تبحث في التطرف أو البطالة أو الفوارق الجهوية. المقال يكشف الفجوة بين أولويات البحث الأكاديمي وأعمق أزمات المجتمع التونسي، ويقترح إصلاحات عملية.
تمتلك تونس قرابة خمس عشرة منظومة معلوماتية في الإدارة العمومية، لكن أغلبها غير مستعمل أو مستعمل جزئيا. المقال يكشف أربعة اختلالات متكررة ويطرح السؤال الجوهري: لماذا يُفضّل من يملك السلطة الغموض على الشفافية؟
هل يمكن لبعض العلمانيين أن يمارسوا إقصاء يشبه التكفير الديني؟ المقال يرصد ظاهرة إخراج الآخر من دائرة الديمقراطية بنفس آلية إخراجه من الملّة، ويحلل مكوناتها الثلاثة وأسبابها في السياق التونسي بعد 2011.
ينقلب الجدل حول الأمازيغ والأصول في شمال أفريقيا بسرعة إلى معركة هوية صفرية: إما عرب أو أمازيغ. لكن التاريخ والجينات والأنثروبولوجيا تكشف هوية مركّبة لا تُختزل في أصل واحد. كيف نقرأ هذا الملف بأدوات علمية بعيدا عن توظيفه سلاحا سياسيا؟
هل ضحّى النبي فعلا كل عام أم مرة واحدة فقط؟ ولماذا لا نجد في كتب الحديث والسيرة أي أثر لاحتفال بعيد الأضحى قبل حجة الوداع؟ نقاش فقهي يعيد فحص الروايات ويطرح أسئلة جوهرية حول درجة الأضحية بين الفرض والسنة.
وراء شعارات الحرية والكرامة في الربيع العربي يكمن بُعد مغفَل: الثورة على ثقافة الرداءة وغياب الإتقان. المقال يربط بين الجودة والكرامة المهنية، ويبيّن لماذا أخفقت الثورات في تغيير ثقافة الأداء رغم إسقاطها للرموز السياسية.
فكرتان بمناسبة المولد النبوي: الأولى أن عصمة النبي في التبليغ فقط وأن كلامه البشري ليس وحيا، والثانية أن حكماء الجاهلية تأثروا بالقرآن لا بكلام النبي الشخصي، كما تشهد قصة عتبة بن ربيعة الذي سمع سورة فصلت فعاد إلى قريش بغير الوجه الذي ذهب به.
مداخلة فكرية تُحلّل مفهوم التعدّدية الثقافية وعلاقته بالهوية الوطنية في سياق ما بعد الثورة التونسية، مع استعراض التجارب الدولية الناجحة والفاشلة، ودعوة لبناء هويّة تونسية تحتضن التنوّع بدل اختزاله.
القرآن يُفرّق بين الإيمان والإسلام والكفر بدقة تتجاوز الثنائيات المريحة. نموذج الدوائر الثلاث يكشف كيف يمكن أن يكون المرء داخل الإطار الإسلامي وبعيدا عن الإيمان الحقيقي، وكيف يتصل الكفر بالجحود لا بمجرد الاسم.
هل كان الصحابة متفقين دائما على فهم واحد للنصوص؟ عشرات المواضع التاريخية تكشف تصحيحا متبادلا بينهم في فهم القرآن والأحكام والأولويات. هذا التنوع في الفهم ليس نقصا بل دليل نضج، ويطرح سؤالا جوهريا عن علاقتنا اليوم بالتراث والتواضع التأويلي.
ماذا لو حسبنا الوقت الذي تستغرقه أحاديث صحيح البخاري من يوم النبي؟ النتيجة مفاجئة: اثنتان وأربعون ثانية. هذا الحساب يكشف الفجوة بين المكانة الرمزية الضخمة للبخاري والعلاقة الفعلية التي يعيشها المسلم المعاصر مع هذا الكتاب، ويطرح سؤالا جوهريا عن أولويات التعليم الديني.
حين وجد الكاتب نفسه يفكر بالفرنسية في شأن ديني بعد سنتين من الهجرة، أدرك أن العربية لن تبقى حية دون قرار يومي واعٍ. تجربة شخصية في كندا تكشف كيف تتحول اللغة من ميراث مضمون إلى معركة وجودية صامتة، وكيف أن الذوبان اللغوي يبدأ من جملة واحدة تمر دون أن ننتبه.
عشرة ضوابط عملية لصياغة الموقف في الفضاء العام دون الوقوع في التناقض أو الانتقائية. من التثبّت قبل الحكم إلى العدل مع الخصم، يقدّم المقال منهجية تحمي المثقف من الانفعال والتعميم وتحفظ مصداقيته في عالم يُكافئ الضجيج على التأمّل.
يكرر القرآن أنه مصدّق لما قبله من الكتب، فماذا يعني ذلك لموقع الأمة المسلمة بين الأمم؟ المقال يعيد قراءة مفهوم التصديق القرآني ويكشف كيف تسربت نزعة فوقية إلى الوعي الإسلامي تتعارض مع روح النص الذي يضع الإسلام داخل سلسلة الوحي لا فوقها.
ستة أشهر من العمل التطوعي لبناء منظومة حوكمة متكاملة لمركز إسلامي في كندا، قوبلت بالصمت ثم بالمقاومة. يكشف المقال كيف تُعيق بنى السلطة غير الرسمية كل محاولة إصلاح من الداخل، ولماذا لا تكفي النوايا الحسنة وحدها لبناء مؤسسات فعّالة.
بين من يشعر بالغربة عن الخطاب الديني السائد ومن يخشى أن تُزعزع الأسئلة إيمان الآخرين، تقع أزمة واحدة: غياب المساحة الآمنة للتساؤل. هذا المقال يُفرّق بين الشك المدمّر والشك الباحث، ويدعو إلى إيمان يُبنى بالبرهان لا بالإكراه.
تشكيلة هيئة مكافحة الفساد التونسية تضم قضاة ومحاسبين وقانونيين، لكنها تغفل كفاءات حاسمة: خبراء أنظمة المعلومات وإدارة المخاطر والامتثال المؤسسي. يكشف هذا التحليل من منظور متخصص في الحوكمة لماذا يجعل هذا الغياب الهيئة عاجزة عن كشف الفساد الحديث.
ملف الميراث أعقد من ثنائية الحلال والحرام الشعبوية. المقال يعرض أربع مقاربات اجتهادية مشروعة تتراوح بين الوصية والقراءة اللغوية والمقاصدية والمدنية، ويدافع عن فتح باب النقاش العلمي بدل قمعه باسم الدين.
المجتمعات منخفضة الثقة تدفع ثمنًا ماديًا باهظًا في كل معاملة وكل تعاون. المقال يستعرض خمسة مستويات للثقة من النفس إلى المجتمع، ويربط بين أزمة الثقة المتراكمة في تونس وبين مفهوم الحب بوصفه إرادة واعية لتنمية الآخر لا مجرد شعور عابر.
هل صحيح البخاري كتاب تاريخ أم دين أم علم؟ الجواب ليس واحدًا بل ثلاثة في آن معًا. يتناول المقال الفرق الحاسم بين السنة النبوية وكتب الحديث البشرية، وينتقد طرفي التقديس المطلق والرفض الكلي، ويقترح طريقًا ثالثًا أكثر أمانة للحقيقة.
عرض لإطار نينيان سمارت النظري ذي الأبعاد السبعة لدراسة الدين، مع توضيح كيفية تجلي هذه الأبعاد في التجربة الإسلامية من العقيدة إلى الشعائر إلى البعد المادي
تأمّل في معاناة الكنديين الذين اعتنقوا الإسلام ووجدوا أنفسهم أقلية داخل الأقلية المسلمة، بين موروثات ثقافية مستوردة وخطاب ديني عاجز عن احتضانهم، وكيف تتضاعف أزمة الهوية والانتماء لديهم.