وقفة مع وصم الإيرانيين: حقائق الديموغرافيا والتنوع

المجتمع الإيراني يتألف من مجموعة متنوعة من الأعراق والقوميات واللغات:

الفرس: يشكلون النسبة الأكبر من السكان، ولكن لا يتجاوزون 50% إلى 55%.

الأتراك الآذريون (من آذربيجان): حوالي 27%

الأكراد: حوالي 10%

اللُّر: حوالي 6%

العرب: حوالي 3%

البلوش: حوالي 2%

التركمان: حوالي 2%

ومما لا يدركه البعض أن كبار رموز شيعة في ايران ليسوا فرسا:

الخميني: تركي آذري

الخامنئي: تركي آذري

رافسنجاني: تركي آذري

محمد تقي بهجت: تركي آذري

محمد جواد ظريف: تركي آذري

علي أكبر ناطق نوري (رئيس برلمان سابق): تركي آذري

حسن روحاني (رئيس سابق): تركي آذري

صادق لاريجاني (رئيس المجلس الاعلى للقضاء): تركي آذري

مهدي كروبي: كردي

قاسم سليماني: كردي

علي شامخاني (رئيس مجلس الأمن القومي): عربي

السؤال:

  • هل من المنطقي وصم الإيرانيين بالفرس، في حين ان الفرس هم فقط نصف الشعب؟

  • هل من المنطقي وصمهم بالمجوس وعبدة النار، في حين أن المجوسية قديمة مثل كفار قريش أجداد المسلمين السنة المعاصرين؟ وفي حين ان المجوسية حاليا لا تتجاوز 0.03% من الشعب (حوالي 25 الف نسمة من بين 89 مليون).

  • هل من المنطقي وصمهم بالرافضة ، في حين ان غالبية شيعة المذهب الاثنا عشري لا علاقة لهم بالرافضة وهم فرقة خاصة (الرافضة تاريخيا هم من رفضوا امامة ابي بكر وعمر وعثمان كموقف سياسي احتجاجي بعد حرب علي ومعاوية.. واستعملها السنة لاحقا لوصم وتمييز فرقة أقلية تجاوزت حدود الرفض لتطعن وتلعن وتستعمل السباب كأسلوب خطاب.. ورغم تبرؤ الشيعة ومراجعهم من سباب وطعن ولعن الصحابة إلا ان الوصم استمرّ تاريخيا إلى عصرنا الراهن في اطار الصراعات الطائفية من جهة، والقومية من جهة اخرى.. والتي غذاها متطرفون دينيون من السنة والشيعة، ومتطرفون قوميّون من العرب والإيرانيين..

خاتمة

هذه الحقائق الديموغرافية لا تعني وجوب التوافق مع السياسة الإيرانية — النقد السياسي مشروع. لكنها تعني أن الوصم العرقي والديني المُعمَّم ليس نقدًا سياسيًا — هو تجهيل وتضليل.