الإهانة الإدارية للمغتربين التونسيين
حين تُختزل مهنة المغترب في جواز سفره إلى عبارة مبهمة، فالمسألة أعمق من خطأ تقني. المقال يكشف كيف تعكس التفاصيل الإدارية الصغيرة نظرة الدولة إلى مواطنيها في الخارج، ويطرح إصلاحات عملية تبدأ من احترام الكرامة.
مجموعة من المقالات المصنفة ضمن فئة الحوكمة.
حين تُختزل مهنة المغترب في جواز سفره إلى عبارة مبهمة، فالمسألة أعمق من خطأ تقني. المقال يكشف كيف تعكس التفاصيل الإدارية الصغيرة نظرة الدولة إلى مواطنيها في الخارج، ويطرح إصلاحات عملية تبدأ من احترام الكرامة.
كيف انتقل هابرماس من إقصاء الدين من الفضاء العام إلى الاعتراف بموارده الأخلاقية؟ وما الذي يعنيه ذلك للمسلمين الذين يتأرجحون بين لغة دينية مغلقة وانسحاب كامل من النقاش المدني؟ مقال يطرح طريقًا ثالثًا: ترجمة القناعة الدينية إلى لغة المصلحة العامة دون خيانة الأصل.
قراءة في غياب الإتقان وقياس الأداء والمساءلة داخل المؤسسات، ولماذا لا تكفي النية الحسنة إذا غابت المعايير والآليات.
قراءة سياسية في الفرق بين الفوز الانتخابي والشرعية المستدامة، وفي الشروط التي تسمح لأي تجربة حكم بالحفاظ على الثقة العامة.
مقال عن حدود سلطة الدولة والمجتمع في فرض الصيام، وعن العلاقة بين الحرية الدينية وحرية عدم الامتثال الديني في الفضاء العام.
من تجربة التمييز العنصري غير المباشر في جامعة أوتاوا إلى رسائل التقدير في مطار مونتريال، يروي الكاتب كيف يمكن تحويل التجارب السلبية إلى دروس للنمو المهني. درسان مستخلصان: قوة كلمة التقدير الصادقة، وأهمية تحويل الألم إلى دافع للتطور.
قراءة في حدود حرية الصحافة أثناء الأزمات الأمنية، وفي الفرق بين حق الجمهور في المعرفة وبين نشر تفاصيل قد تعرّض العمليات الجارية والأرواح للخطر.
التنوع الديني المرتفع لا يعني بالضرورة التعايش السلمي. دراسة مقارنة لعشر تجارب دولية تكشف أن نجاح سنغافورة وكندا وفشل لبنان وسوريا في إدارة تعدديتهما يعود إلى عوامل مؤسسية وسياسية محددة، لا إلى طبيعة الأديان ذاتها.
لماذا يتعلم الأطفال في كندا التعرف على المغالطات المنطقية بينما يغيب هذا التعليم في المدارس العربية؟ يستعرض المقال ثمانيا وعشرين مغالطة شائعة ويكشف كيف يُنتج غياب التفكير النقدي جمهورا عاجزا عن كشف التضليل في الخطاب السياسي والديني.
يتناول المقال ظاهرة الغموض الاصطناعي في الكتابة الفكرية العربية ويطرح سؤال المسؤولية المزدوجة: على المفكر ألا يخفض سقف أفكاره إرضاء للجمهور، لكن عليه أيضا أن يكتب بلغة وسيطة واضحة تصل إلى من يحتاجها. فالعمق الحقيقي لا يحتاج إلى تعقيد الأسلوب ليُثبت وجوده.
هل الفصل بين منصب الوزير والنائب يعزز الديمقراطية أم يضعفها؟ من خبرة النظام الكندي البرلماني، يبيّن المقال أن حضور الوزير في البرلمان يُقوّي المحاسبة المباشرة، وأن المطلب التونسي بالفصل كان في حقيقته ميلا نحو حكومة تكنوقراط أقل خضوعا للمساءلة الشعبية.
من بين 310 وحدة بحث في الجامعات التونسية، لا توجد وحدة واحدة تبحث في التطرف أو البطالة أو الفوارق الجهوية. المقال يكشف الفجوة بين أولويات البحث الأكاديمي وأعمق أزمات المجتمع التونسي، ويقترح إصلاحات عملية.
اقتراح عملي لبناء نظام وطني لإدارة الكفاءات والسير الذاتية في القطاع العام، بهدف تقليص المحاباة ورفع جودة التعيين.
تمتلك تونس قرابة خمس عشرة منظومة معلوماتية في الإدارة العمومية، لكن أغلبها غير مستعمل أو مستعمل جزئيا. المقال يكشف أربعة اختلالات متكررة ويطرح السؤال الجوهري: لماذا يُفضّل من يملك السلطة الغموض على الشفافية؟
وراء شعارات الحرية والكرامة في الربيع العربي يكمن بُعد مغفَل: الثورة على ثقافة الرداءة وغياب الإتقان. المقال يربط بين الجودة والكرامة المهنية، ويبيّن لماذا أخفقت الثورات في تغيير ثقافة الأداء رغم إسقاطها للرموز السياسية.
مداخلة فكرية تُحلّل مفهوم التعدّدية الثقافية وعلاقته بالهوية الوطنية في سياق ما بعد الثورة التونسية، مع استعراض التجارب الدولية الناجحة والفاشلة، ودعوة لبناء هويّة تونسية تحتضن التنوّع بدل اختزاله.
ستة أشهر من العمل التطوعي لبناء منظومة حوكمة متكاملة لمركز إسلامي في كندا، قوبلت بالصمت ثم بالمقاومة. يكشف المقال كيف تُعيق بنى السلطة غير الرسمية كل محاولة إصلاح من الداخل، ولماذا لا تكفي النوايا الحسنة وحدها لبناء مؤسسات فعّالة.
تشكيلة هيئة مكافحة الفساد التونسية تضم قضاة ومحاسبين وقانونيين، لكنها تغفل كفاءات حاسمة: خبراء أنظمة المعلومات وإدارة المخاطر والامتثال المؤسسي. يكشف هذا التحليل من منظور متخصص في الحوكمة لماذا يجعل هذا الغياب الهيئة عاجزة عن كشف الفساد الحديث.
لماذا أنتجت ثورات الربيع العربي انتكاسات رغم إسقاطها للأنظمة؟ المقال يطرح فرضية أن غياب الإصلاح الديني والثقافي العميق ترك فراغا ملأته الأيديولوجيات الجاهزة، ويرى أن تغيير القمة السياسية دون تغيير ثقافة السلطة والطاعة يعيد إنتاج الاستبداد.
وزير تونسي يناولك بطاقته الرسمية وعلى ظهرها إيميل Hotmail، ويقترح عليك تمرير مشروعك عبر جمعية زوجته. واقعة صغيرة تختزل ثلاث مخالفات مؤسسية وتكشف كيف يصبح الفساد المعتاد لا مرئيًا حين تُطبّعه الثقافة المؤسسية.
يحلل المقال دور المجتمع المدني كسلطة خامسة في الانتقال الديمقراطي التونسي، محددا خمس مهام أساسية من الرقابة إلى تخريج القيادات، وستة عوائق بنيوية تُفسّر لماذا لم يتحول العدد الهائل من الجمعيات إلى قوة نوعية فاعلة.
اقتراح قاعدة بيانات وطنية للكفاءات التونسية قُدّم أربع مرات لمسؤولين مختلفين ورُفض في كل مرة. المقال يكشف لماذا تقاوم الشبكات الشخصية أي نظام موضوعي للاختيار، وما الثمن الذي يدفعه البلد حين تبقى الكفاءة خارج دائرة القرار.
نقد ثقافي لغياب مفاهيم الإتقان وقياس الأداء والمساءلة في الثقافة التونسية، مع مقارنة بالتجربة الكندية ونموذج الرياضة التونسية كاستثناء ناجح، ودعوة لتبنّي عقلية تنافسية يربح فيها الجميع.
تحليل لآليّة التمسّك بالوضع الراهن خوفًا من المستقبل المجهول، وكيف تُوظَّف هذه الآلية داخل الأحزاب والحركات السياسية لتأجيل الإصلاحات الضرورية، مع دعوة لخطّ إصلاحي جريء لا يقبل بمنطق التسويف.
هذا الموقع 100% ذكاء اصطناعي في البناء · 100% رؤية إنسانية في التوجيه
لمزيد من التفاصيل ←