أربعة عشر سؤالًا نقديًا قبل مشاركة أي فيديو
التحقق من المصدر، ومن السياق، ومن الجودة التقنية يمكن أن يساعد بشكل كبير في فرز المعلومات الحقيقية من المضللة..
للتأكد من صحة الفيديوهات المنتشرة، توجد عدة أسئلة نقدية يمكن أن تساعد في تحليلها وكشف زيفها عند الضرورة.
مثلا، لنفترض فيديو لجريمة طائفية في سوريا:
هل الفيديو جديد فعلا ام انه قديم؟
هل الفيديو حقيقي أم مقتطع من فيلم او مونتاج سينمائي؟
هل الفيديو كامل او مقتطع؟
هل الصوت واضح والكلام مفهوم ويساعد في معرفة ما يجري ام لا
ما مصدر الفيديو؟ هل المصدر موثوق ومعروف أم مجهول الهوية؟ هل المصدر سبق وأن نشر محتوى تضليلي؟
هل هناك سياق واضح للأحداث؟ هل يشرح الفيديو سياق الجريمة أو الحادثة بشكل كامل؟ هل هناك إشارات تدل على المكان أو الزمان؟
ما طبيعة الأشخاص أو الجهات التي تظهر في الفيديو؟ هل الأشخاص يحملون شعارات أو علامات تميزهم كأطراف نزاع معين؟ هل تصرفاتهم متسقة مع ما يتم الادعاء به؟
هل يمكن التحقق من الفيديو من خلال وسائل أخرى؟ هل هناك تقارير إعلامية محايدة تدعم أو تنفي صحة الفيديو؟ هل الفيديو مدعوم بشهادات موثوقة من شهود عيان؟
ما جودة الفيديو والصوت؟ هل الفيديو واضح أم مشوش بحيث يسهل التلاعب به؟ هل الصوت متطابق مع الصورة أم هناك اختلافات تدل على التلاعب؟
هل توجد تفاصيل مرئية تدعم صحة الادعاء؟ هل البيئة المحيطة (المباني، الملابس، اللهجات) تتطابق مع المكان المزعوم؟ هل يمكن ملاحظة عناصر تقنية مثل الظلال أو الإضاءة التي قد تكشف التلاعب؟
هل هناك تضارب في الادعاءات؟ هل هناك تناقضات بين ما يقدمه الفيديو وما يتم الادعاء به في التعليقات أو النصوص المرافقة؟ هل الفيديو يركز على جانب واحد من القصة ويتجاهل الأطراف الأخرى؟
هل نشر الفيديو في توقيت يثير الريبة؟ هل نشر الفيديو يتزامن مع أحداث أو قرارات سياسية مثيرة للجدل؟ هل نشر الفيديو يهدف إلى إثارة العاطفة أو الكراهية بشكل متعمد؟
هل يمكن التحقق من الفيديو باستخدام أدوات تقنية؟ هل يمكن البحث العكسي عن الفيديو باستخدام محركات البحث؟ هل يمكن تحليل الفيديو باستخدام برامج متخصصة تكشف التزييف؟
هل الفيديو يحوي على عناصر غريبة أو غير منطقية؟ هل هناك مشاهد تبدو خارج السياق أو غير متناسقة مع الواقع؟ هل الفيديو يحتوي على عناصر مونتاج واضحة مثل القطع أو الإضافات؟
خاتمة
هذه الأسئلة الأربعة عشر تبدو كثيرة، لكن من يُمارسها تدريجيًا يُلاحظ أنها تصبح عادة ذهنية تلقائية. والمجتمع الذي يتعلّم أعضاؤه التحقق قبل المشاركة يحمي نفسه من أضرار التضليل الإعلامي.