﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ، لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ، وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (سورة ص)
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ (سورة محمد)
القرآن نزل للتدبر والتفكر، وليس للحفظ.. وليس في هذا انتقاص من قيمة الحفظ.. هو حسم ربّاني/قرآني لقضية أن أهل القرآن الحقيقيين ليسوا الحفاظ أو القرّاء، وإنما من يتدبرون ويتفكرون في معانيه، بعقولهم وقلوبهم..
حين ترى نزوعا لتكريم الحفّاظ والقرّاء، ولتكفير/ترذيل أهل التدبر، فاعلم أن هناك انحرافا في التدين، وفهم رسالة الإسلام..