في سورة المؤمنون: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾

وفي الأعراف: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾

وفي الأنبياء: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا، وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا. وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾

وفي القارعة: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ.. وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ، فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ، نَارٌ حَامِيَةٌ﴾

عدل الله ودقة الحساب والميزان، مؤشر على أن كل فرد سيحاسب بميزان مختلف عن ميزان الآخرين.. ولن يحاسب بميزان واحد، بل كل فرد سيحاسب بموازين متعددة في نفس الوقت.. نفس الذنب أو الخطأ لو ارتكبته عدة مرات، أو في مراحل عمرية مختلفة، أو في سياقات مختلفة، أو بعد تجارب مختلفة، لن تحاسب عليه بنفس الميزان..

وتوجد شواهد كثيرة على ذلك في الحديث النبوي..