تقرأ هذه الدراسة التعددية الثقافية بوصفها سؤالا في الاجتماع والسياسة وبناء الهوية، لا مجرد شعار أخلاقي أو إداري، وتربطها بإمكان تأسيس مواطنة مشتركة قابلة للاستمرار.